إلا لكثر تقسيماته لكثرة الخصوصيات ، و لا اختلاف فيه ، فإن ما رتّبه عليه من وجوب المقدمة فعلا - كما يأتي - إنما هو من أثر إطلاق وجوبه و حاليّته ، لا من استقباليّة الواجب ، فافهم .
ثم إنه ربما حكي عن بعض أهل النظر من أهل العصر إشكال في الواجب المعلق ، و هو أن الطلب و الإيجاب ، إنما يكون بأزاء الإرادة المحركة للعضلات نحو المراد ، فكما لا تكاد
شرح
برداشته باشد ] ، در غير اين صورت ، تقسيمات واجب بخاطر كثرت ويژگيها ، بس فراوان خواهد شد ، [ مثلا واجب يا مقدمه دارد يا ندارد ، يا در شب واجب مىشود يا در روز ، يا شرط دارد و يا ندارد و هزاران تقسيم ديگر ] ، و حال آنكه اختلافى در غرض [ و فايدهاى در آن ] وجود ندارد ، زيرا وجوب فعل مقدمه كه صاحب فصول [ بهعنوان ثمره و فايده ] بر اين تقسيم مترتب كرد [ و گفت : اگر وجوب ، فعلى و حالى و واجب ، استقبالى شد ، از هماكنون بايد مقدمات آن را انجام داد . ولى اين فايده ] چنان كه خواهد آمد ، اثر اطلاق وجوب و حالى [ و فعلى ] بودن واجب [ - ذى المقدمه ] است [ كه به تبع آن ، مقدمات نيز واجب شدهاند و فعليّت وجوب ميان واجب منجز و معلّق مشترك است ] ، نه استقبالى بودن واجب [ تا ميان واجب منجز و معلّق تفاوت باشد ] ، فافهم .