تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية الأصول ( فارسى ) — صفحة 289

مساهمون:

ص٢٨٩
إليه كمال الاشتياق أمرا استقباليا غير محتاج إلى تهيئة مؤونة أو تمهيد مقدمة ، ضرورة أن شوقه إليه ربما يكون أشد من الشوق المحرّك فعلا نحو أمر حالي أو استقبالي ، محتاج إلى ذلك . هذا مع أنه لا يكاد يتعلق البعث إلا بأمر متأخر عن زمان البعث ، ضرورة أن البعث إنما يكون لإحداث الداعي للمكلف إلى المكلف به ، بأن يتصوره بما يترتب عليه من المثوبة ، و على تركه من العقوبة ، و لا يكاد يكون هذا إلا بعد البعث به زمان ، فلا محالة يكون البعث
شرح
تحريك ، فعلى نيست ، نه نسبت به خود مراد - زيرا استقبالى است - و نه نسبت به مقدمات آن ، زيرا مقدمه‌اى ندارد يا مقدماتش نيز استقبالى است ] ، زيرا روشن است كه شوق مريد ، [ مانند : شخص عابد ] به مراد [ - عبادت استقبالى ] چه‌بسا از شوق محرّك فعلىاش به سوى امر حالى [ كه مقدمه ندارد ] يا استقبالى كه [ مقدمهء فعلى دارد و ] به زمينه‌سازى و تهيه مؤونه نياز دارد ، قوىتر مىباشد . [ پس ، منافاتى ندارد كه شوق مؤكد و اراده از هم‌اكنون باشد ولى مراد و مشتاق اليه در آينده محقق شود ] .

تفاوت مشروط و معلّق

اين ، افزون بر آن است كه بعث تعلّق نمىگيرد ، مگر بر امر متأخر از زمان بعث ، زيرا بعث [ - انگيختن ] ، تنها براى ايجاد داعى [ - قصد ، انگيزه ] براى مكلّف بسوى تكليف شده است ، به اين صورت كه مكلف آن را با ثوابى كه بر انجامش و عقابى كه بر تركش مترتب است تصور كند [ سپس به فايده تصديق كند ، آنگاه شوق و پس از آن شوق موكّد ايجاد شود و شروع به انجام مقدمات آن عمل كند ] و اين [ امور ] ، تنها پس از [ سپرى شدن ] زمانى پس از بعث حاصل مىآيد . بر اين اساس ، بعث بايد به امر متأخر از خود تعلّق گيرد [ و از اين حيث ميان واجب منجّز و واجب معلّق تفاوتى نيست ] . و طولانى بودن زمان [ ميان بعث و آن امر در واجب معلّق ] - يا كوتاه بودن آن زمان [ در واجب منجز ] در ملاك استحاله و امكان از نظر عقل حاكم در اين باب