بالوجوب من قبل الوجوب المشروط بها ، و كذلك المقدمة العلمية ، و إن استقل العقل بوجوبها ، إلا أنه من باب وجوب الإطاعة إرشادا ليؤمن من العقوبة على مخالفة الواجب المنجز ، لا مولويّا من باب الملازمة ، و ترشح الوجوب عليها من قبل وجوب ذي المقدمة .
و منها : تقسيمها إلى المتقدم ، و المقارن ، و المتأخر ، بحسب الوجود بالإضافة إلى ذي المقدمة ، و حيث أنها كانت من أجزاء العلة ، و لا بد من تقدمها بجميع أجزائها على المعلول أشكل الأمر في المقدمة المتأخرة ، كالأغسال الليلية المعتبرة في صحة صوم المستحاضة عند
شرح
[ - حكم وجوب ] ، از باب وجوب اطاعت بهگونهء ارشاد است تا با آن مكلّف از عقاب شدن بر مخالفت واجب منجزّ ، در أمان باشد . [ يعنى ارشاد به ايمنى از عقوبت است كه اگر مىخواهى مطمئن شوى كه مؤاخذه نخواهى شد ، بايد از باب احتياط ، اين مقدمه را انجام دهى ( قدرى بالاتر از مرفق را نيز بشويى ) ] نه آنكه وجوب ، مولوى و از باب ملازمه [ ميان وجوب واجب و وجوب مقدمهء آن ] و ترشّح وجوب از واجب بر مقدمه از سوى وجوب ذى المقدمه باشد ، [ زيرا حاكم بر لزوم انجام مقدمهء يادشده ، فقط عقل است . چرا كه اصل وجود ذى المقدمه توقفى بر اين مقدمه ندارد ، مثلا اگر از خود مرفق وضو گرفت و اتفاقا مطابق واقع بود ، واجب امتثال مىشود با اينكه مقدمه را بجا نياورده است ] .