تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية الأصول ( فارسى ) — صفحة 253

مساهمون:

ص٢٥٣
مضافا إلى أنه ذكرها في مباحث الالفاظ ، ضرورة أنه إذا كان نفس الملازمة بين وجوب الشيء و وجوب مقدمته ثبوتا محل الاشكال ، فلا مجال لتحرير النزاع في الإثبات و الدلالة عليها بإحدى الدلالات الثلاث ، كما لا يخفى . الأمر الثّاني : إنه ربما تقسم المقدمة إلى تقسيمات : منها : تقسيمها إلى داخلية و هي الاجزاء المأخوذة في الماهية المأمور بها ، و الخارجية و هي الأمور الخارجة عن ماهيته مما لا يكاد يوجد بدونه . و ربما يشكل في كون الأجزاء مقدمة له و سابقة عليه ، بأن المركب ليس إلا نفس الأجزاء بأسرها .
شرح
را در مباحث الفاظ آورده است [ و همين مىتواند دليلى باشد كه به نظر صاحب معالم ، لفظى بوده است ] ، و دليل [ بر عقلى بودن مقدمهء واجب ] . آن است كه وقتى نفس ملازمه ميان وجوب شيىء و وجوب مقدّمه‌اش بر حسب ثبوت ، محل اشكال بود [ و بحث است كه آيا عقل ، ملازمه‌اى ميان آن دو مىبيند يا نه ، و با وجود نزاع در اصل ثبوت ملازمه ] مجالى براى تحرير محل نزاع در مقام اثبات و دلالت بر وجوب مقدمه ، با يكى از دلالت‌هاى سه‌گانه نمىماند ، چنان كه پوشيده نيست . دوم : مقدمه را مىتوان به تقسيماتى چند ، تقسيم كرد :

[ امر دوم : تقسيمات مقدمه ]

مقدمه داخلى و خارجى

از جمله : تقسيم مقدمه به داخلى - و آن ، اجزايى است كه در ماهيت مأمور به اخذ شده [ و هركدام كه نباشد ، ماهيت مركب وجود نخواهد داشت ، مانند ركوع ، سجود و . . . نسب به نماز ] - و مقدمه خارجى ، كه امور خارج از ماهيت هستند ولى ماهيت بدون آنها وجود نمىيابد [ مانند : شرط وجوب ، شرط تكليف و . . . ] . چه‌بسا در مقدمهء بودن اجزاء داخلى مأمور به و سابق بر مأمور به [ يعنى در اينكه آيا بر اجزاء واجب ، مىتوان عنوان « مقدمه واجب » اطلاق كرد ؟ ] اشكال كرده‌اند كه : مركّب ، همان نفس اجزاء به‌تمامه است . [ پس ، اجزاء ، پيش از مركب وجود ندارند ، در حالىكه اجزاء ( مقدمه ) بايد پيش از ذى المقدمه ( مركب ) موجود باشد . و نيز مقدمه ( اجزاء ) بايد غير از ذى المقدمه ( مركب ) باشد ، در حالىكه مركب ، همان اجزاء به‌تمامه است ] .