تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية الأصول ( فارسى ) — صفحة 240

مساهمون:

ص٢٤٠
و إن لم يكن وافيا ، و قد أمكن تدارك الباقي في الوقت ، أو مطلقا و لو بالقضاء خارج الوقت ، فإن كان الباقي ممّا يجب تداركه فلا يجزي ، بل لا بد من إيجاب الإعادة أو القضاء ، و إلا فيجزي ، و لا مانع عن البدار في الصورتين ، غاية الأمر يتخير في الصورة الأولى بين البدار و الإتيان بعملين : العمل الاضطراري في هذا الحال ، و العمل الاختياري بعد رفع الاضطرار أو الانتظار ، و الاقتصار بإتيان ما هو تكليف المختار ، و في الصورة الثانية يجزي البدار و يستحب الإعادة بعد طروّ الاختيار .
شرح
و اگر [ تكليف اضطرارى ] وافى به غرض ، ولى باقيماندهء آن را بتوان در وقت يا به‌طور مطلق - هرچند با قضا كردن در خارج وقت تدارك كرد - در صورتى كه تدارك باقيمانده از غرض واجب باشد ، انجام تكليف اضطرارى مجزى نيست ، [ زيرا بخش عمده‌اى از غرض و مصلحت ، ايفا نشده است و قابل جبران نيز هست . پس ، هيچ وجهى براى اجزا نيست ] . بلكه واجب است [ در وقت ] اعاده شود ، و يا [ در خارج وقت ] قضاى آن بجاى آورده شود و در غير اين صورت [ - اگر تدارك آن واجب نباشد ] انجام مأمور به صورت يادشده مجزى است [ زيرا بخش معظم مصلحت نماز با همين عمل تأمين شده و باقيمانده قابل اعتنا نيست ] و در هردو صورت [ - واجب التدارك و مندوب التدارك ] ، مانعى از بدار نيست ، حداكثر آنكه در صورت نخست [ - وجوب تدارك ] مكلّف ، مخير است ميان 1 . مبادرت به فعل و انجام آن در آغازين زمان كه در اين صورت ، دو عمل انجام دهد : عمل اضطرارى در اين حال [ - حال اضطرار و عذر ؛ پس ، در اول‌وقت اتيان مىشود و نيمى از مصلحت را تأمين مىكند ] ؛ و عمل اختيارى [ در آخروقت و ] پس از اضطرار [ و نيم ديگر مصلحت را بدست مىآورد ] 2 . و انتظار كشيدن [ براى رفع عذر ] و اكتفا به انجام تكليف شخص مختار [ در اواخر وقت ] ولى در صورت دوم ، بدار مجزى است [ - بايد عمل را در اول‌وقت انجام دهد و چنين نيست كه واجب تخييرى باشد ] و پس از حصول اختيار [ - زوال عذر ] مستحب است عمل را اعاده كند .
كفاية الأصول ( فارسى ) — صفحة 240 | الآخوند الخراساني / محمدمسعود عباسى