تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية الأصول ( فارسى ) — صفحة 233

مساهمون:

ص٢٣٣
يكفي عنه ، فإن الإتيان بالمأمور به بالأمر الواقعي يكفي ، فيسقط به التعبد به ثانيا ، و بالأمر الأضطراري أو الظاهري الجعلي ، فيسقط به القضاء ، لا أنه يكون - ها هنا - اصطلاحا ، بمعنى إسقاط التعبد أو القضاء ، فإنه بعيد جدا . رابعها : الفرق بين هذه المسألة ، و مسألة المرة و التكرار ، لا يكاد يخفى ، فإنّ البحث - ها هنا - في أن الإتيان بما هو المأمور به يجزي عقلا ، بخلافه في تلك المسألة ، فإنه في تعيين ما هو المأمور به شرعا بحسب دلالة الصيغة بنفسها ، أو بدلالة أخرى . نعم كان التكرار عملا موافقا لعدم الإجزاء لكنه لا بملاكه ، و هكذا الفرق بينها و بين
شرح
« كفايت كردن » است ، هرچند مكفّى عنه [ - از چه چيز كفايت كردن ؛ بر حسب موارد ] ، مختلف است . زيرا اگر انجام مأمور به ، با امر واقعى كافى باشد ، نتيجه‌اش سقوط تعبد بار دوم است [ - نيازى به انجام دوبارهء عمل نيست ] و اگر انجام مأمور به بوسيله امر اضطرارى يا ظاهرى جعلى نيز باشد باز كافى است . و نتيجه‌اش سقوط قضاء مىباشد ، پس ، در اينجا [ در مورد اجزاء ] اصطلاح جديدى ، به‌معناى اسقاط تعبّد [ در مورد اول ] يا اسقاط قضاء [ در مورد دوم ] وجود ندارد ، زيرا اين ، بسى بعيد است [ معناى جديد ، يا از باب نقل خواهد بود و يا از نوع استعمال مجازى كه هردو خلاف اصل است ] .

تفاوت اجزاء با مرّه و تكرار

چهارم : تفاوت مسأله اجزاء و مسأله مرّه و تكرار ، پوشيده نيست ، [ و چنين نيست كه اين دو مسأله يكى باشند ] ، زيرا بحث در اجزاء ، در آن است كه آيا انجام مأمور به ، عقلا مجزى است [ و در اصل مأمور به ترديد نداريم ] ؟ بر خلاف بحث در مسأله مرّه و تكرار ، زيرا سخن در اينجا در تعيين اصل مأمور به شرعى ، بر حسب دلالت صيغه به تنهايى [ - بىقرينه ] يا با يارى قرينه است . آرى ، در مقام عمل [ اجزاء مساوى و موافق مرّه است و ] تكرار ، با عدم اجزاء موافق است [ و نتيجهء هردو يكى است ] ، ولى نه با اين ملاك ، [ زيرا از نظر ملاك