الصيغة على هذا القول ، هو وحدة المطلوب أو تعدده ، و لا يخفى أنه لو قيل بدلالتها على الفورية ، لما كان لها دلالة على نحو المطلوب من وحدته أو تعدده ، فتدبّر جيدا .
الفصل الثالث الإتيان بالمأمور به على وجهه يقتضي الإجزاء في الجملة بلا شبهة ، و قبل الخوض في تفصيل المقام و بيان النقض و الإبرام ، ينبغي تقديم أمور :
أحدها : الظاهر أن المراد من ( وجهه ) - في العنوان - هو النهج الذي ينبغي أن يؤتى به على ذاك النهج شرعا و عقلا ، مثل أن يؤتى به به قصد التقرب في العبادة ، لا خصوص الكيفية المعتبرة في المأمور به شرعا ، فإنّه عليه يكون ( على وجهه ) قيدا توضيحيا ، و هو
شرح
مطلوبى ديگر است ( كه در اين صورت ، اگر عصيان كند يكى از مطلوبها - فوريت - عصيان شده است ، ولى مطلوب ديگر - اصل عمل - به قوت خود باقى است ] ، و پوشيده نماند اگر قائل به دلالت صيغهء امر بر فوريت باشيم ، در صيغه هيچ دلالتى به گونه مطلوب كه وحدت است يا تعدد ، وجود ندارد [ و هردو محتمل است و بايد از خارج دليلى بر يكى از آن دو بيابيم ] ، به نيكى تدبّر كنيد .