تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية الأصول ( فارسى ) — صفحة 229

مساهمون:

ص٢٢٩
الصيغة على هذا القول ، هو وحدة المطلوب أو تعدده ، و لا يخفى أنه لو قيل بدلالتها على الفورية ، لما كان لها دلالة على نحو المطلوب من وحدته أو تعدده ، فتدبّر جيدا . الفصل الثالث الإتيان بالمأمور به على وجهه يقتضي الإجزاء في الجملة بلا شبهة ، و قبل الخوض في تفصيل المقام و بيان النقض و الإبرام ، ينبغي تقديم أمور : أحدها : الظاهر أن المراد من ( وجهه ) - في العنوان - هو النهج الذي ينبغي أن يؤتى به على ذاك النهج شرعا و عقلا ، مثل أن يؤتى به به قصد التقرب في العبادة ، لا خصوص الكيفية المعتبرة في المأمور به شرعا ، فإنّه عليه يكون ( على وجهه ) قيدا توضيحيا ، و هو
شرح
مطلوبى ديگر است ( كه در اين صورت ، اگر عصيان كند يكى از مطلوبها - فوريت - عصيان شده است ، ولى مطلوب ديگر - اصل عمل - به قوت خود باقى است ] ، و پوشيده نماند اگر قائل به دلالت صيغهء امر بر فوريت باشيم ، در صيغه هيچ دلالتى به گونه مطلوب كه وحدت است يا تعدد ، وجود ندارد [ و هردو محتمل است و بايد از خارج دليلى بر يكى از آن دو بيابيم ] ، به نيكى تدبّر كنيد .

فصل سوم : اجزا

انجام مأمور به - بدانسان كه واجب است - اجمالا مقتضى اجزاء [ و حصول امتثال ] است ، بىآنكه در آن ترديدى باشد . و پيش از غوررسى در تفصيل مقام ، و بيان نقض و اشكال ، بايسته است امورى مقدمه شوند :

مراد از « وجه » در عنوان بحث

نخست : ظاهرا مراد از « على وجهه » - در عنوان بحث - روشى است كه بايسته است واجب را بر آن روش به نحو شرعى ، [ مانند : ركوع ، سجود ، طهارت و . . . در نماز ] و عقلى [ مانند : قصد قربت به‌معناى قصد امتثال امر ] انجام دهند ، مانند اينكه عبادت را به قصد قربت انجام دهند ، نه آنكه مراد از « على وجهه » خصوص كيفيّتى باشد كه در مأمور به ، شرعا معتبر است [ و كارى به جهات عقلى نداشته باشد ] ، زيرا
كفاية الأصول ( فارسى ) — صفحة 229 | الآخوند الخراساني / محمدمسعود عباسى