تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية الأصول ( فارسى ) — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
و فيه منع ، ضرورة أن سياق أية
« وَ سارِعُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ »
و كذا آية
« فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ » *
إنّما هو البعث نحو المسارعة إلى المغفرة و الاستباق الى الخير ، من دون استتباع تركهما للغضب و الشرّ ، ضرورة أن تركهما لو كان مستتبعا للغضب و الشر ، كان البعث بالتحذير عنهما أنسب ، كما لا يخفى ، فافهم . مع لزوم كثرة تخصيصه في المستحبات ، و كثير من الواجبات بل أكثرها ، فلابدّ من حمل الصيغة فيهما على خصوص الندب أو مطلق الطلب ، و لا يبعد دعوى استقلال العقل بحسن المسارعة و الاستباق ، و كان ما ورد من الآيات و الروايات في مقام البعث نحوه
شرح
ولى اين ادعا ممنوع است . زيرا سياق آيه« وَ سارِعُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ »و نيز آيهء« فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ » *تنها بر ، انگيختن [ و تحريك و تشويق ] به روىآورى به مغفرت و سرعت گرفتن به خير است ، بىآنكه ترك اين دو ، غضب و شرى در پى داشته باشد . زيرا اگر ترك اين دو غضب و شرّى در پىمىداشت ، مناسب‌تر اين بود كه بجاى برانگيختن [ و ترغيب و تشويق كردن ] بر اين دو لسان [ تحذير ] به كار مىرفت [ چرا كه تهديد به عذاب بهتر موجب تحريك و برانگيختن به سوى مغفرت و خيرات است تا تشويق ، پس ترك سرعت و سبقت ، موجب غضب مولى نيست ] چنان كه پنهان نمىباشد ، فافهم . افزون بر اينكه [ با ادعاى وجوب فوريت ] لازم مىآيد كه مستحبات و كثيرى از واجبات ، بلكه اكثر واجبات را با وجوب فوريت تخصيص بزنيم ، [ زيرا مستحبات و اكثر واجبات ، سبب آمرزش و عمل خير مىباشند ، ولى سرعت و سبقت ( - فوريت ) در آنها وجوب ندارد ، و بلكه مستحبات ، از اساس وجوب ندارند ، چه رسد به فوريت وجوب ] . بنابراين ، ناگزيريم صيغهء امر را در اين دو آيه بر خصوص استحباب يا مطلق طلب [ - قدر جامع بين وجوب و ندب ] حمل كنيم ، [ هرچند صيغهء امر دالّ بر وجوب مىباشد ] . و بعيد نمىنمايد كه بتوان ادعا كرد عقل در حكم به نيكويى سرعت و سبقت‌گيرى مستقل است . [ بنابراين ، اوامر يادشده در دو