إرشادا إلى ذلك ، كالآيات و الروايات الواردة في الحثّ على أصل الإطاعة ، فيكون الأمر فيها لما يترتّب على المادة بنفسها ، و لو لم يكن هناك أمر بها ، كما هو الشأن في الأوامر الإرشادية ، فافهم .
تتمة : بناء على القول بالفور ، فهل قضية الأمر الإتيان فورا ففورا بحيث لو عصى لوجب عليه الإتيان به فورا أيضا ، في الزمان الثاني ، أو لا ؟ و جهان : مبنيان على أن مفاد
شرح
آيه ، در مقام مولويت نيست ، بلكه ارشادى مىباشند ] ، و آنچه از آيات و روايات نيز در برانگيختن نسبت به اين دو وارد شده ، به همين حكم عقلى ارشاد مىكند ، همانند آيات و روايات وارد شده براى ترغيب به اصل اطاعت [ كه ارشادىاند نه مولوى ] . در نتيجه ، امر در اين آيات براى [ ارشاد به ] چيزى است كه بر مادّهء آنها بنفسه مترتّب است . [ يعنى مادهء « سارعوا » ( سرعت ) و « استبقوا » ( سبقت ) و مصالح مترتب بر سرعت و سبقت ، مورد ارشاد واقع شده است . ] هرچند امرى به آن تعلّق نگرفته باشد ، چنان كه شأن اوامر ارشادى اين است [ كه به حكم عقل ارشاد مىكنند و عقل خود مىگويد كه هرگاه مولى به كارى امر كرد ، چه بهتر كه فورا اقدام شود ] ، فافهم .