كفاية الأصول ( فارسى ) — صفحة 217
المبحث السادس : قضية إطلاق الصيغة ، كون الوجوب نفسيا تعينّيا عينيا ، لكون كل واحد مما يقابلها يكون فيه تقييد الوجوب و تضيق دائرته ، فإذا كان في مقام البيان ، و لم ينصب قرينة عليه ، فالحكمة تقتضي كونه مطلقا ، وجب هناك شيء آخر أو لا ، أتى به آخر أو لا ، كما هو واضح لا يخفى . اقتضاى اطلاق صيغه ، وجوب نفسى تعيينى عينى است بحث ششم : [ واجب : 1 . يا نفسى است ( بخاطر خودش واجب شده ) ، مانند : نماز ، و يا غيرى است ( بخاطر عمل ديگرى واجب شده ) ، مانند : طى طريق براى حج ، 2 . و نيز واجب : يا تعيينى است ( بدل ندارد ) مانند : نمازهاى يوميّه و يا تخييرى است ( بدل دارد ) مانند نماز جمعه كه در شرايطى مىتوان بجاى آن نماز ظهر خواند ، 3 . و نيز واجب : يا عينى است ( بر فرد فرد مكلفين واجب است ) مانند : نمازهاى يوميه و يا كفايى است ( پس از انجام مقدار كافى از مكلفين ، از ديگران ساقط مىشود ) مانند : جهاد . حال ، اگر شك كنيم كه واجب ، نفسى است يا غيرى و يا شك كنيم واجب تعيينى است يا تخييرى و يا شك كنيم واجب ، عينى است يا كفايى ، و در هيچ صورت ، قرينهاى نيز نباشد ، اصل و ] اقتضاى اطلاق صيغه ، آن است كه وجوب ، نفسى و تعيينى و عينى باشد ، زيرا هريك از معانى مقابل اينها [ - غيرى ، تخييرى و كفايى ] ، موجب تقيّد وجوب و تنگ شدن دايرهء آن است [ پس نيازمند بيانى زائد است ] . بر اين اساس ، وقتى [ مولى ] در مقام بيان بود ، و قرينهاى بر [ هيچكدام از ] اين معانى نصب نكرد ، حكمت ، مقتضى آن است كه وجوب ، مطلق باشد ، خواه در آنجا [ و در كنار واجب نفسى ] ، شيئى ديگر واجب باشد ، يا واجب نباشد ، و خواه امرى ديگر [ در كنار واجب تعيينى ] انجام بدهد يا انجام ندهد ، و خواه مكلّف ديگرى ، متعلّق امر را [ در واجب عينى ] انجام بدهد يا انجام ندهد ، چنان كه اين آشكار است ، نه پنهان .