لازمه العجز أو الجهل ، و أنه لا وجه له ، فإن المستحيل إنما هو الحقيقي منها لا الإنشائي الإيقاعي ، الذي يكون به مجرد قصد حصوله بالصيغة ، كما عرفت ، ففي كلامه تعالى قد استعملت في معانيها الإيقاعية الإنشائية أيضا ، لا لإظهار ثبوتها حقيقة ، بل لامر آخر حسب ما يقتضيه الحال من إظهار المحبة أو الإنكار أو التقرير إلى غير ذلك ، و منه ظهر أن ما ذكر من المعاني الكثيرة لصيغة الاستفهام ليس كما ينبغي أيضا .
المبحث الثاني : في أن الصيغة حقيقة في الوجوب ، أو في الندب ، أو فيهما ، أو في المشترك بينهما ، وجوه بل أقوال ، لا يبعد تبادر الوجوب عند استعمالها بلا قرينة ، و يؤيده عدم صحة الاعتذار عن المخالفة باحتمال إرادة الندب ، مع الاعتراف بعدم دلالته عليه به حال
شرح
هردو منزّه است . [ ولى به نظر ما نيازى به بيرون كشيدن اين الفاظ از معانى اصلىشان نيست و تالى فاسد يادشده را نيز ندارد ] زيرا آنچه از اسناد اين معانى بر خداوند محال است ، معناى حقيقى اين امور است ، نه انشائى ايقاعى [ يعنى در اين گونه آيات خود تمنى و . . . مراد نيست بلكه مراد اظهار تمنّى ، ترجّى و . . . است ] كه به صرف قصد حصولش ، با صيغه وجود مىيابد ، چنان كه دانستهايد . بنابراين ، در كلام خداوند متعال ، اين صيغهها ، در معانى انشائى ايقاعى نيز به كار رفتهاند ، نه براى اظهار ثبوت اين معانى بهطور حقيقت [ در ذات اقدس خداوند ] ، بلكه بخاطر امرى ديگر ، بر حسب آنچه حال [ و مقام ] ، اقتضا كند از قبيل اظهار محبت يا انكار يا تقرير و غير آن . و از اين گفتار روشن مىشود كه آنچه [ نحويون ] از معانى متعددى كه براى صيغهء استفهام بيان كردهاند باز همچنانكه بايد شايسته نبوده است [ زيرا از قبيل خلط انگيزه با معنا است ، و معناى استفهام هميشه يكى است ] .