تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية الأصول ( فارسى ) — صفحة 195

مساهمون:

ص١٩٥
وهم و دفع : لعلك تقول : إذا كانت الإرادة التشريعية منه تعالى عين علمه بصلاح الفعل ، لزم - بناء على أن تكون عين الطلب - كون المنشأ بالصيغة في الخطابات الإلهية هو العلم ، و هو به مكان من البطلان . لكنك غفلت عن أن اتحاد الإرادة مع العلم بالصلاح ، إنما يكون خارجا لا مفهوما ، و قد عرفت أن المنشأ ليس إلا المفهوم ، لا الطلب الخارجي ، و لاغر و أصلا في اتحاد الإرادة و العلم عينا و خارجا ، بل لا محيص عنه في جميع صفاته تعالى ؛ لرجوع الصفات إلى ذاته المقدسة ، قال أمير المؤمنين صلوات اللّه و سلامه عليه : ( و كمال توحيده الإخلاص له ، و كمال الإخلاص له نفي الصفات عنه ) .
شرح
توهم و دفع آن : شايد بگوييد : [ هرجا امر بود ، طلب هست ، و هرجا طلب بود ارادهء تشريعى هست و ] وقتى ارادهء تشريعى خداوند ، عين علم او به صلاح فعل باشد ، بنابر اينكه اراده عين طلب است ، لازمهء اين سخن آن است كه در خطابات الهى آنچه با صيغه ، انشاء مىشود ، علم باشد [ و مولى با صيغهء إفعل ، خود علم به مصلحت را انشاء كرده است ] و اين در جايگاه بطلان است . ولى [ در پاسخ بايد گفت : ] در اين توهم غفلت كرده‌ايد از اينكه اتحاد اراده با علم به صلاح ، از نظر خارج [ - مصداق ] است ، نه از نظر مفهوم ، و دانستيد آنچه [ با صيغهء فعل ] انشاء مىشود ، فقط مفهوم طلب است نه طلب [ و مصداق ] خارجى ، [ بنابراين ، شما مفهوم و مصداق را خلط كرده‌ايد ] و [ از نظر مصداق خارجى ] بعدى ندارد كه اراده با علم ، در خارج و عين ، متحد باشند ، بلكه در همهء صفات خداوند متعال ، گريزى از اين نيست [ كه بگوييم صفات عين يكديگرند و همه عين ذات ] ، زيرا صفات به ذات مقدس او بازمىگردند . حضرت امير المؤمنين صلوات الله و سلامه عليه مىفرمايد : « كمال توحيد حق ، اخلاص به او است ، و كمال اخلاص به او ، نفى صفات از او مىباشد . » [ كه مراد ، صفت زائد بر ذات است كه نشانهء كثرت و تعدد است و با وحدت حقّه سازگار نيست . ]