نفس الأمر من ذهن أو خارج ، كالإنسان نوع أو كاتب .
و أما الصيغ الإنشائية [ 49 ] ، فهي - على ما حققناه في بعض فوائدنا - موجدة لمعانيها في نفس الأمر ، أي قصد ثبوت معانيها و تحققها بها ، و هذا نحو من الوجود ، و ربما يكون هذا منشأ لانتزاع اعتبار [ 50 ] مترتب عليه شرعا و عرفا آثار ، كما هو الحال في صيغ العقود و الإيقاعات .
نعم لا مضايقة في دلالة مثل صيغة الطلب و الاستفهام و الترجي و التمني - بالدلالة الالتزامية - على ثبوت هذه الصفات حقيقة ، إما لأجل وضعها لإيقاعها ، فيما إذا كان
شرح
محمول ] در نفس الامر [ - ظرف ثبوت نسبت ] دلالت دارند ، اعم از آنكه ذهن باشد يا خارج ، مانند : « الانسان نوع » [ كه انسان در ذهن نوع است نه در خارج يا « الانسان ] كاتب » [ كه انسان در عالم خارج كاتب است ] .
و اما صيغههاى انشايى [ 49 ] - طبق آنچه ما تحقيقش را در برخى فوائد خود كردهايم - معانى خود را در نفس الامر ايجاد مىكنند [ - معانى خود را با نفس همان الفاظ ايجاد مىكنند ] يعنى بواسطهء صيغهها ، [ مانند : اقم الصلاة ] معانى آنها و تحققشان قصد مىشود ، و اين خود ، نحوهاى از وجود مىباشد [ و نامش طلب انشائى يا تمنّى انشائى و . . . است ] و چهبسا همين امر منشأ انتزاع اعتبار [ 50 ] ، [ مانند :
زوجيت ، ملكيت و . . . ] شده است كه آثار ، شرعا و عرفا به آن امر مترتب مىشود [ مثلا به دنبال ملكيت ، تسلط مشترى بر مال پيدا مىشود ] چنان كه حال در صيغههاى عقود و ايقاعات چنين است .
آرى ، مضايقهاى نيست از [ پذيرفتن ] اينكه صيغههاى [ انشايى ] طلب ، استفهام ، ترجّى و تمنّى [ كه بالمطابقه بر انشاء طلب و استفهام و . . . دلالت دارند ] به دلالت التزامى بر ثبوت اين صفات بهطور حقيقى دلالت داشته باشند . [ مثلا طلب حقيقىاى بوده كه داعى بر انشاء طلب شده است ، و به همين ترتيب در ساير موارد ] . حال ، [ اين دلالت التزامى ] يا بدان جهت كه وضع اين صيغهها براى ايقاع