تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية الأصول ( فارسى ) — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨
كذلك فيهما ، و الذي يكون فيهما إنما هو الطلب الإنشائي الإيقاعي ، الذي هو مدلول الصيغة أو المادة ، و لم يكن بيّنا و لا مبيّنا في الاستدلال مغايرته مع الإرادة الإنشائية . و بالجملة : الذي يتكفله الدليل ، ليس إلا الانفكاك بين الإرادة الحقيقية ، و الطلب المنشأ بالصيغة الكاشف عن مغايرتهما . و هو مما لا محيص عن الالتزام به ، كما عرفت ، و لكنه لا يضر بدعوى الاتحاد أصلا ، لمكان هذه المغايرة و الانفكاك بين الطلب الحقيقي و الإنشائي ، كما لا يخفى . ثم إنه يمكن - مما حققناه - أن يقع الصلح بين الطرفين ، و لم يكن نزاع في البين ، بأن يكون المراد بحديث الاتحاد ما عرفت من العينية مفهوما و وجودا حقيقيا و إنشائيّا ، و يكون
شرح
حفظ وحدت رتبه ، اين دو ، اتحاد دارند . يعنى طلب انشايى با ارادهء انشايى نه با ارادهء حقيقى ] و آنچه در اين دو صورت تحقق دارد ، همان طلب انشايى ايقاعىاى است كه مدلول صيغهء امر يا مادهء آن است ، و اين استدلال خود ، بيّن [ و آشكار ] نيست [ كه دليل نخواسته باشد ] ، و نيز در گفتار اشاعره بيان نشده كه اين‌گونه طلب با ارادهء انشايى مغايرت دارد [ تا ما تسليم شويم ] چنان كه پوشيده نيست . چكيده : آنچه استدلال اشاعره عهده‌دار آن است ، فقط جدايى ميان ارادهء حقيقى و طلب انشايى است كه با صيغه ، انشاء مىگردد ، و كاشف از مغايرت ميان اين دو است ، اين از چيزهايى است كه از التزام به آن گريزى نيست [ و ما خود به آن قائليم ] چنان كه دانستيد ، ولى اين ، زيانى به ادعاى اتحاد [ طلب و اراده ] نمىرساند [ بلكه ما بالاتر از آن نيز ادعا داريم كه ] طلب حقيقى نيز غير از طلب انشايى است [ چه رسد به ارادهء حقيقى ، و ما درصدد اثبات اين دو نبوديم تا دليل اشاعره آن را ثابت كند ، بلكه ما اتحاد آن دو را تنها در وحدت رتبه‌شان قائليم ] چنان كه پوشيده نيست .

توفيق بين عدليه و اشاعره

گفتنى است ، از آنچه تحقيق كرديم - مىتوان ميان طرفين ، صلح داد كه نزاعى