المراد بالمغايرة و الاثنينية هو اثنينية الإنشائي من الطلب ، كما هو كثيرا ما يراد من إطلاق لفظه ، و الحقيقي من الإرادة ، كما هو المراد غالبا منها حين إطلاقها ، فيرجع النزاع لفظيا ، فافهم .
دفع و هم : لا يخفي أنه ليس غرض الأصحاب و المعتزلة ، من نفي غير الصّفات المشهورة ، و أنه ليس صفة أخرى قائمة بالنفس كانت كلاما نفسيا مدلولا للكلام اللفظي ، كما يقول به الأشاعرة ، إن هذه الصفات المشهورة مدلولات للكلام .
إن قلت : فماذا يكون مدلولا عليه عند الأصحاب و المعتزلة ؟ .
قلت : أما الجمل الخبرية [ 48 ] ، فهي دالّة على ثبوت النسبة بين طرفيها ، أو نفيها في
شرح
در بين نباشد ، به اين بيان كه : مراد از اتحاد [ طلب و اراده ] - چنان كه دانستيد - عينيت مفهومى و وجودى و حقيقى و انشائى [ طلب و اراده ] است ، و مراد از مغايرت و دوئيت ، دوئيت انشائى ميان طلب [ انشايى ] - چنان كه همين ، از اطلاق لفظ « طلب » فراوان مراد مىشود - با ارادهء حقيقى - كه آن نيز غالبا از اطلاق لفظ « اراده » قصد مىشود - است . بر اين اساس ، ريشهء نزاع ، لفظى خواهد بود ، فافهم .
دفع توهم : پوشيده نماند ، غرض اصحاب ما و معتزله ، از نفى غير صفات مشهور ، [ مانند : ترجى ، تمنى ، طلب ، علم و . . . ] و نيز از اينكه غير از صفات مشهور ، صفت ديگرى در نفس وجود ندارد ، كه به آن قائم باشد و بهعنوان مدلول [ - معنا و مفهوم ] كلام لفظى ، كلام نفسى خوانده شود - بدانسان كه اشاعره قائلند - اين نيست كه صفات مشهور ، معانى كلام لفظى باشند [ و اماميه و معتزله نمىگويند كه معانى اين كلامها ، همين صفات است ، يعنى مثلا مفاد جملهء انشائيهء طلبى ، ارادهء حقيقى متكلم است ، خير ] .
اگر بگوييد : پس ، مدلول كلام لفظى ، از نظر اصحاب ما و معتزله چيست ؟
گوييم : جملههاى خبرى [ 48 ] [ افزون بر وضع مفردات ، داراى وضع براى هيئت تركيبى آنها است و ] بر ثبوت نسبت يا نفى آن بين طرفين [ - موضوع و