بالنفس ، من الترجي و التمني و العلم إلى غير ذلك ، صفة أخرى كانت قائمة بالنفس ، و قد دل اللفظ عليها .
كما قيل :
إن الكلام لفي الفؤاد و إنما * جعل اللسان على الفؤاد دليلا
و قد انقدح بما حققناه ، ما في استدلال الأشاعرة على المغايرة بالأمر مع عدم الارادة ، كما في صورتي الاختبار و الاعتذار من الخلل ، فإنه كما لا إرادة حقيقة في الصورتين ، لا طلب
شرح
هستند و بر طلب و اراده دلالت دارند ] ، زيرا در نفس ، غير از صفات شناختهشدهاى كه به نفس قائم هستند ، از قبيل ترجى ، تمنّى ، علم و غير آن ، صفت ديگرى كه بر نفس قائم باشد و لفظ بر آن دلالت كند وجود ندارد . چنان كه [ در مقابل اماميه و معتزله كه سخن آنان گفته رفت ، اشاعره گفتهاند : طلب ، غير از اراده است و ] سرودهاند :
سخن [ و حقيقت كلام ] ، در نفس [ و قلب انسان ] است
و زبان [ و تكلم لفظى كلام نيست ، بلكه ] دليل بر كلام نفسى قرار داده شده است
[ در نتيجه ، حقيقت كلام ، قائم بر نفس انسان است و غير از كلام لفظى و ظاهرى ، كلام نفسى و قلبى نيز داريم ] .