الاتحاد ، ففي مراجعة الوجدان عند طلب شيء و الأمر به حقيقة كفاية ، فلا يحتاج إلى مزيد بيان و إقامة برهان ، فإن الإنسان لا يجد غير الإرادة القائمة بالنفس صفة أخرى قائمة بها ، يكون هو الطلب غيرها ، سوى ما هو مقدمة تحققها ، عند خطور الشيء و الميل و هيجان الرغبة إليه ، و التصديق لفائدته ، و هو الجزم بدفع ما يوجب توقفه عن طلبه لأجلها .
و بالجملة : لا يكاد يكون غير الصفات المعروفة و الإرادة هناك صفة أخرى قائمة بها يكون هو الطلب ، فلا محيص عن إتحاد الإرادة و الطلب ، و أن يكون ذلك الشوق المؤكد المستتبع لتحريك العضلات في إرادة فعله بالمباشرة ، أو المستتبع لأمر عبيده به فيما لو أراده لا كذلك ، مسمى بالطلب و الإرادة كما يعبر به تارة و بها أخرى ، كما لا يخفى . و كذا الحال في سائر الصيغ الإنشائية ، و الجمل الخبرية [ 47 ] ، فإنه لا يكون غير الصفات المعروفة القائمة
شرح
صفت ديگرى كه غير از اراده باشد و قائم به نفس بوده و نامش طلب باشد نمىيابد ، مگر آنچه مقدمهء تحقق اراده است كه [ به ترتيب عبارتند از : ] 1 . خطور شيئى به ذهن . 2 . ميل نفس . 3 . تحرك رغبت به سوى آن 4 . تصديق عقل بر فايده آن كه همان همت بر دفع [ مانع : ] آنچه سبب بازداشتن انسان از طلب مطلوب ، بخاطر آن فايده است ، مىباشد . [ و اينها به ترتيب مقدمتا در ذهن انسان مىآيند و پس از اينها اراده مىآيد ، ولى اين مقدمات ، خود طلب نيستند ] .