كفاية الأصول ( فارسى ) — صفحة 169
الخامس : إنه وقع الخلاف بعد الاتفاق على اعتبار المغايرة - كما عرفت - بين المبدأ و ما يجري عليه المشتق ، في اعتبار قيام المبدأ به ، في صدقه على نحو الحقيقة ، و قد استدل من قال بعدم الاعتبار ، بصدق الضارب و المؤلم ، مع قيام الضرب و الألم بالمضروب و المؤلم - بالفتح - . و التحقيق : إنه لا ينبغي أن يرتاب [ 42 ] من كان من أولي الألباب ، في أنه يعتبر في صدق المشتق على الذات و جريه عليها ، من التلبس بالمبدأ بنحو خاص ، على اختلاف گونههاى قيام مبدء به ذات پنجم : پس از اتفاقنظر اصوليون بر اعتبار مغايرت ميان مبدأ و ذاتى كه مشتق بر آن حمل مىشود - چنان كه دانستيد - اختلافنظر است كه آيا صدق مشتقات ، منوط بر قيام مبدأ به ذات ، به نحو حقيقت است [ يا در صدق مشتقات منوط بر قيام نيست ] ؟ كسانى كه قائل به عدم اعتبار قيام هستند ، استدلال كردهاند كه : « ضارب » و « مؤلم » صادق هستند [ و بر زيد اطلاق مىشوند ( زيد ضارب مؤلم ) ] با اينكه [ ذات ( زيد ) ، محلّ ضرب و ألم نيست ، بلكه ] « ضرب » و « ألم » بر مضروب و مولم [ - كسى كه بر او درد وارد شده ( بكر ) ] قائم مىباشند . قيام به نحو عينيت تحقيق آن است كه : سزاوار نيست كسى كه از اهل فكر و دقت است ، در صدق و حمل مشتق بر ذات ترديد كند [ 42 ] كه تلبس ذات به مبدأ به نحو ويژهاى معتبر است [ نه اينكه قيام ، منحصر در حلولى است بدانسان كه استدلال شده ، و نحوهء تلبس ذات به مبدأ ] بنابر تلبسات مختلفى است كه اختلافشان : الف ) گاهى ناشى از اختلاف مواد است ، ب ) گاهى [ اختلاف ذات و مبدأ ، ناشى ] از تفاوت هيئات مىباشد ، مانند : 1 . قيام صدورى [ يعنى مبدأ از ذات صادر شده است ، زيد ضارب ] ؛ 2 . يا حلولى است [ يعنى مبدأ حالّ و ذات ، محلّ است ، مانند : سواد كه بر جسم حلول مىكند و اختلاف قيام صدورى و حلولى از حيث مواد و مبادى است ] يا