بملاحظة ما هما عليه من نحو من الاتحاد ، مع ما هما عليه من المغايرة و لو بنحو من الاعتبار .
فانقدح بذلك فساد ما جعله في الفصول تحقيقا للمقام . و في كلامه موارد للنظر ، تظهر بالتأمل و إمعان النظر .
الرابع : لا ريب في كفاية مغايرة المبدأ [ 41 ] مع ما يجري المشتق عليه مفهوما ، و إن اتحدا عينا و خارجا ، فصدق الصفات - مثل : العالم ، و القادر ، و الرحيم ، و الكريم ، إلى غير ذلك من صفات الكمال و الجلال - عليه تعالى ، على ما ذهب إليه أهل الحق من عينية صفاته ، يكون على الحقيقة ، فإن المبدأ فيها و إن كان عين ذاته تعالى خارجا ، إلا أنه غير ذاته تعالى مفهوما .
شرح
مىشود ] . و حمل محمولات بر موضوعات ، تنها با ملاحظهء نحوى از اتحاد كه ميانشان حاكم است صورت مىگيرد . البته با مغايرتى كه ميان آن دو وجود دارد ، هر چند اين مغايرت به اعتبارى [ از اعتبارات ، مانند : اجمال و تفصيل ، كه انسان اجمال دارد و حيوان ناطق ، تفصيل دارد ] باشد .
با اين بيان ، فساد آنچه در « فصول » بهعنوان تحقيق مقام آمده روشن مىشود ، در سخن او مواردى [ ديگر از اشكالات ] هست كه با دقت و توجّه آشكار مىگردد .