تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية الأصول ( فارسى ) — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
بملاحظة ما هما عليه من نحو من الاتحاد ، مع ما هما عليه من المغايرة و لو بنحو من الاعتبار . فانقدح بذلك فساد ما جعله في الفصول تحقيقا للمقام . و في كلامه موارد للنظر ، تظهر بالتأمل و إمعان النظر . الرابع : لا ريب في كفاية مغايرة المبدأ [ 41 ] مع ما يجري المشتق عليه مفهوما ، و إن اتحدا عينا و خارجا ، فصدق الصفات - مثل : العالم ، و القادر ، و الرحيم ، و الكريم ، إلى غير ذلك من صفات الكمال و الجلال - عليه تعالى ، على ما ذهب إليه أهل الحق من عينية صفاته ، يكون على الحقيقة ، فإن المبدأ فيها و إن كان عين ذاته تعالى خارجا ، إلا أنه غير ذاته تعالى مفهوما .
شرح
مىشود ] . و حمل محمولات بر موضوعات ، تنها با ملاحظهء نحوى از اتحاد كه ميانشان حاكم است صورت مىگيرد . البته با مغايرتى كه ميان آن دو وجود دارد ، هر چند اين مغايرت به اعتبارى [ از اعتبارات ، مانند : اجمال و تفصيل ، كه انسان اجمال دارد و حيوان ناطق ، تفصيل دارد ] باشد . با اين بيان ، فساد آنچه در « فصول » به‌عنوان تحقيق مقام آمده روشن مىشود ، در سخن او مواردى [ ديگر از اشكالات ] هست كه با دقت و توجّه آشكار مىگردد .

صفات جارى بر خداوند متعال

چهارم : ترديدى نيست كه مغايرت مفهومى مبدأ [ 41 ] با ذاتى كه مشتق بر آن جارى مىشود ، كافى است ، هرچند در خارج [ و مصداق ] باهم متحد باشند . بر اين اساس ، صدق صفاتى مانند : عالم ، قادر ، رحيم ، كريم و غير آن از صفات كمالى و جلالى حق‌تعالى [ كه بر عظمت و شوكت خداوند دلالت دارند ] ، بنابر عقيده اهل حق - كه صفات عين ذات خداوند هستند - به‌طور حقيقت مىباشد ، [ هرچند در عالم خارج و مصداق ، عالم همان اللّه است ] ، زيرا مبدأ اين صفات در خارج ، هر چند عين ذات حق‌تعالى است ، ولى از نظر مفهوم با ذات خداوند متعال ، مغاير است [ و در ذهن ما معنايى كه از اللّه به ذهن مىآيد غير از معنايى است كه از عالم و . . . به ذهن مىآيد ، و همين مقدار مغايرت براى صحت حمل كافى است ، در نتيجه صدق عالم و . . . بر اللّه حقيقى است و لزومى ندارد مغايرت مصداقى باشد تا حمل ، حقيقى شود ] .