تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية الأصول ( فارسى ) — صفحة 171

مساهمون:

ص١٧١
المحمول ، لا المحمول بالضميمة ، ففي صفاته الجارية عليه تعالى يكون المبدأ مغايرا له تعالى مفهوما ، و قائما به عينا ، لكنه بنحو من القيام ، لا بأن يكون هناك اثنينية ، و كان ما بحذائه غير الذات ، بل بنحو الاتحاد و العينية ، و كان ما بحذائه عين الذات ، و عدم اطلاع العرف على مثل هذا التلبس من الأمور الخفية لا يضر بصدقها عليه تعالى على نحو الحقيقة ، إذا كان لها مفهوم صادق عليه تعالى حقيقة ، و لو بتأمل و تعمّل من العقل . و العرف إنما يكون مرجعا في تعيين المفاهيم ، لا في تطبيقها على مصاديقها . و بالجملة : يكون مثل العالم ، و العادل ، و غيرهما - من الصفات الجارية عليه تعالى و
شرح
قائم به آن است . منتهى قيامش به نحوى از انحاء قيام است نه به‌گونه‌اى كه در آن دوئيت [ ميان مبدأ و ذات در عالم خارج ] وجود داشته باشد ، و در قبال مبدأ غير از ذات تحقق داشته باشد ، بلكه [ قيام مبدأ در حق‌تعالى ] به نحو اتحاد و عينيت است و در عين ذات مىباشد [ - توحيد ذاتى ] و [ اين اشكال كه : ] عرف بر مثل اين تلبس ، اطلاع [ و ادراك ] ندارد و از امور مخفى است ، [ زيرا به محض اينكه عرف صفت و موصوف را مىشنود حكم مىكند كه صفت غير از موصوف است ، اما اتحاد حقيقى آنها براى عرف قابل درك نيست ، لكن بايد گفت : اين عدم ادراك ] زيانى به صدق حقيقى [ و واقعى بودن ] صفات بر ذات حق‌تعالى نمىزند ، در صورتى كه براى اين صفات مفهومى باشد كه به نحو حقيقت بر خداوند صدق كند . هرچند اين اطلاق با تأمل و تحليل عقلى صورت گيرد و [ عرف نتواند اين تحليل عقلى را صورت دهد ، زيرا ] عرف ، فقط مرجع تعيين مفاهيم است [ و از عرف بايد پرسيد كه مشتق به چه معنا است ؟ اما ] در تطبيق آنها بر مصاديق ، مرجع عرف نيست ، [ زيرا در هرمفهوم ، مصاديق خفيه‌اى وجود دارد كه عرف از درك آن ناتوان است ولى عقل با تحليل دقيق آن را مىيابد ] . چكيدهء گفتار : صفاتى مانند : « عالم » و « عادل » و غير آن‌كه بر خداوند و غير خداوند ، حمل مىشوند ، با مفهوم واحد و يك معنا صورت مىگيرد ، هرچند آنچه
كفاية الأصول ( فارسى ) — صفحة 171 | الآخوند الخراساني / محمدمسعود عباسى