كانحلال مفهوم الشجر و الحجر إلى شيء له الحجرية أو الشجرية ، مع وضوح بساطة مفهومهما .
و بالجملة : لا ينثلم بالانحلال إلى الاثنينية - بالتعمّل العقلي - وحدة المعنى و بساطة المفهوم ، كما لا يخفى ، و إلى ذلك يرجع الإجمال و التفصيل الفارقان بين المحدود و الحد ، مع ما هما عليه من الاتحاد ذاتا ، فالعقل بالتعمّل يحلل النوع ، و يفصله إلى جنس و فصل ، بعد ما كان أمرا واحدا إدراكا ، و شيئا فاردا تصورا ، فاتحليل يوجب فتق ما هو عليه من الجمع و الرتق .
الثانى : الفرق بين المشتق و مبدئه [ 38 ] مفهوما ، أنه بمفهومه لا يأبى عن الحمل على ما
شرح
الشجريّه ، با آنكه مفهوم آن [ - شجر به معنى درخت ، حجر به معنى سنگ ] روشن است ، [ ولى تحليل عقلى با بساطت معناى مشتق منافاتى ندارد ] .
و كوتاهسخن آنكه : با تحليل عقلى و انحلال به دوئيت ، شكستى در وحدت معنا و بساطت مفهوم ايجاد نمىشود . چنان كه پوشيده نيست . و به همين معنا راجع است اجمال و تفصيلى كه [ عقل ] ميان محدود و حدّ ، فرق مىگذارد . [ مثلا « انسان » يك معناى بسيط دارد ] با آنكه ذاتا اين دو [ - محدود و حدّ ( معرّف و معرّف ) ] متحداند ، ولى عقل با تعمل و تحليل ، نوع [ مثلا انسان ] را به جنس و فصل تحليل مىكند و تفصيل مىدهد . با آنكه نوع ، از نظر ادراك [ و معنايى كه به ذهن مىآيد ] ، امرى واحد و از نظر تصور شيىء يكى است . بنابراين تحليل ، سبب گستراندن امرى است كه عقلا مجتمع است [ ولى بحث ما مربوط بهمعناى عرفى است كه بسيط مىباشد ، نه تحليل عقلى ] .