لفساده مطلقا ، و لو لم يكن مثل الناطق بفصل حقيقى ، ضرورة بطلان أخذ الشيء في لازمه و خاصته ، فتأمل جيدا .
ثم إنه يمكن أن يستدل على البساطة ، بضرورة عدم تكرار الموصوف في مثل زيد الكاتب ، و لزومه من التركب ، و أخذ الشيء مصداقا أو مفهوما في مفهومه .
إرشاد : لا يخفى أن معنى البساطة - بحسب المفهوم - وحدته إدراكا و تصورا [ 37 ] ، بحيث لا يتصور عند تصوره إلّا شيء واحد لا شيئان ، و إن انحل بتعمّل من العقل إلى شيئين ،
شرح
شايسته بود ، [ زيرا محذور شرطيه ثانى با شرطيه اولى يكى است و آن : لزوم دخول يا اخذ عرضى در ذاتى و لزوم اخذ نوع در فصل است ] و بلكه شايستهتر بود ، زيرا اين معنا مطلقا [ - بنابر مبانى همهء اصوليون ] فاسد است ، هرچند [ بنابر مبناى ما كه ] ناطق ، فصل حقيقى نباشد ، زيرا بطلان اخذ شيىء در لازمه و عرضى خاصّش [ - بطلان ملزوم در لازم ( دخول معروض در عارض ) ] ، بديهى است ، نيك بينديشيد .
حال ، ممكن است براى بساطت [ معناى مشتق ] اينگونه نيز استدلال كرد : از مركب بودن معناى مشتق در مثل « زيد الكاتب » ، تكرار موصوف لازم مىآيد ، [ زيرا معنا اين مىشود : « زيد ، زيد الكاتب » ] و در مفهوم مشتق [ - كاتب ] بايد مصداق يا مفهوم شيىء را اخذ كنيم [ ولى اگر معناى مشتق بسيط باشد ] تكرار موصوف لازم نمىآيد ، [ زيرا معنايش « زيد الكاتب ؛ زيد نويسنده » مىشود ] .