تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية الأصول ( فارسى ) — صفحة 159

مساهمون:

ص١٥٩
السلب بالضرورة ، مثلا : لا يصدق زيد كاتب بالضرورة لكن يصدق زيد الكاتب بالقوة أو بالفعل كاتب بالضرورة . انتهى . و لا يذهب عليك أن صدق الإيجاب بالضرورة ، به شرط كونه مقيدا به واقعا لا يصحح دعوى الانقلاب إلى الضرورية ، ضرورة صدق الإيجاب بالضرورة به شرط المحمول في كل قضية و لو كانت ممكنة ، كما لا يكاد يضر بها صدق السلب كذلك ، به شرط عدم كونه مقيدا به واقعا ، لضرورة السلب بهذا الشرط ، و ذلك لوضوح أن المناط في الجهات و مواد القضايا ، إنما هو بملاحظة أن نسبة هذا المحمول إلى ذلك الموضوع موجهة
شرح
مىيابد و [ صدق مىكند ] مثلا : « زيد كاتب بالضرورة » صادق نيست ، ولى « زيد كاتب بالقوه يا بالفعل » ضرورة صادق است ، » پايان گفتار صاحب فصول . [ بنابراين ، اگر موضوع قضيه مقيد به قيدى باشد ، قضيه ، ضروريّه خواهد بود ، و ممكنه به ضروريّه تبديل مىشود ] .

اشكال بر صاحب فصول در انقلاب ممكنه به ضروريه

بر شما پوشيده نماند كه صدق ايجاب بالضرورة ، به شرط مقيد بودن موضوع به قيد [ - ثبوت محمول ] در واقع ، تصحيح‌كننده ادّعاى انقلاب به ضرورت نيست و هيچ ربطى به ادعاى محقق شريف ندارد [ ، زيرا بديهى است كه ايجاب بالضروره ، به شرط محمول در هرقضيه‌اى صادق است . هرچند ممكنه باشد ، همانسان كه صادق بودن سالبه بالضروره ، به شرط عدم تقييد موضوع به قيد ، در واقع ، زيانى به ادعاى انقلاب نمىزند [ و ارتباطى به هم ندارند ] ، بخاطر ضرورت سلب با اين شرط [ - وقتى موضوع را مقيد به عدم محمول كنيم روشن است كه ضرورة سلب ، صادق خواهد بود ، ولى شما در ناحيهء موضوع قضيه تصرف مىكرديد و آن را به ثبوت يا سلب محمول مقيد مىكنيد و اين به انقلاب ممكنه به ضروريّه ارتباطى ندارد ] . و اين ، بخاطر آشكار بودن آن است كه ملاك در جهات و موادّ قضايا به ملاحظهء آن است كه نسبت اين محمول به آن موضوع داراى چه جهتى از جهات است و با كدام