تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية الأصول ( فارسى ) — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨
الأخرى قضية ( الإنسان له النطق ) و هي ممكنة ، و ذلك لأن الأوصاف قبل العلم بها أخبار كما أن الأخبار بعد العلم تكون أوصافا ، فعقد الحمل ينحل إلى القضية ، كما أن عقد الوضع ينحل إلى قضية مطلقة عامة عند الشيخ ، و قضية ممكنة عند الفارابي ، فتأمل . لكنه ( قدس سره ) تنظر فيما أفاده بقوله : و فيه نظر لأن الذات الماخوذة مقيدة بالوصف قوة أو فعلا ، إن كانت مقيدة به واقعا صدق الإيجاب بالضرورة و إلا صدق
شرح
له النطق يا له الضحك » ولى از آنجا كه شنونده از وصف ناطق يا ضاحك بودن انسان ، ناآگاه است گويا گفته است : « الانسان شيىءاى : انسان و هو له النطق يا : و هو له الضحك » در اين صورت ، قضيهء اولى ضروريه و قضيه آن ممكنه است ] چنان كه اخبار [ - كلماتى كه در ظاهر به صورت خبر آمده است ] پس از آنكه معلوم [ شنونده ] قرار گرفتند ، [ باطن آن اخبار ] اوصاف مىشوند . بر اين اساس ، عقد الحمل [ - محمول ] به يك قضيه منحل مىشود [ و آن ، « الانسان له النطق يا له الضحك » است ] به همانسان كه عقد الوضع [ - موضوع ] نيز به يك قضيه منحل مىشود ، كه اين قضيه از نظر شيخ ، مطلقهء عامّه است [ و معنى انسان ، انسان بالفعل است ] و از نظر فارابى ممكنه مىباشد [ و معنى انسان ، انسان بالامكان العام است ] ، دقّت كنيد . ولى صاحب فصول قدّس سرّه در آنچه خود گفته ، تأمل روا داشته و گفته : در آنچه گفتيم اشكال است ، زيرا ذاتى كه مقيد به وصف [ عنوانى ] - خواه وصف بالقوه [ طبق نظر فارابى ] و خواه وصف بالفعل [ طبق نظر شيخ الرئيس ] - اخذ مىشود ، [ يا در واقع نيز مقيد به آن است و يا مقيد به وصف مىباشد ] اگر در واقع نيز [ موضوع ] ، مقيد به ثبوت و وجود وصف محمول [ و به شرط شىء ] باشد ، [ مانند : الانسان الكاتب كاتب ] ايجاب ضرورة صادق مىشود [ و بايد گفت : « زيد الكاتب بالقوه أو بالفعل ، كاتب بالقوه أو بالفعل بالضرورة » زيرا ثبوت شيىء لنفسه ضرورى و سلب شيىء عن نفسه محال است ] ، و در غير اين صورت [ - اگر در واقع مقيد به وصف نباشد ، بلكه مقيد به عدم و سلب محمول و به شرط لا باشد ] ضرورة سالبه تحقق
كفاية الأصول ( فارسى ) — صفحة 158 | الآخوند الخراساني / محمدمسعود عباسى