الذاتيات - كانت عرضا أو عرضيا - كالزوجية و الرقّيّة و الحرية و غيرها من الاعتبارات و الإضافات ، كان محل النزاع و إن كان جامدا ، و هذا بخلاف ما كان مفهومه منتزعا عن مقام الذات و الذاتيات ، فإنه لا نزاع في كونه حقيقة في خصوص ما إذا كانت الذات باقية بذاتياتها .
ثانيها : قد عرفت أنه لا وجه لتخصيص النزاع ببعض المشتقات الجارية على الذوات ، إلا أنه ربما يشكل بعدم إمكان جريانه في اسم الزمان ، لأن الذات فيه و هي الزمان بنفسه
شرح
مانند : زوجيّت ، رقيّت ، حريّت و غير آن از اعتبارات و صفات اضافى مىبايد در محل نزاع داخل باشد ، هرچند بر حسب اصطلاح [ نحوى ] ، جامد باشد . و اين ، بر خلاف كلماتى است كه مفهومشان از مقام ذات و ذاتيات انتزاع مىشود ، [ مانند :
الانسان حيوان ناطق ] ، زيرا نزاعى نيست در اينكه [ اينگونه كلمات ] ، تنها در زمانى حقيقت هستند كه ذات با ذاتيّاتش باقى باشد [ و بتوانيم بگوييم : تا زمانى كه تلبس ، فعلى بود ، اطلاق مشتق ، حقيقى است . حال كه تلبس زايل شده ، آيا اطلاق مشتق بر ذات ، حقيقى است يا نه ، ولى اگر با زوال اتصاف ، خود ذات و موصوف نيز زايل شود ( انسان بميرد و خاك شود ) معنى نخواهد داشت كه بگوييم : آيا باز هم اطلاق مشتق بر ذات ، حقيقت است يا مجاز ، زيرا ذاتى وجود ندارد ] .