تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية الأصول ( فارسى ) — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦
أحدها : إن المراد بالمشتق ها هنا ليس مطلق المشتقات [ 28 ] ، بل خصوص ما يجري منها على الذوات ، مما يكون مفهومه منتزعا عن الذات ، بملاحظة [ 29 ] اتصافها بالمبدأ ، و اتحادها معه بنحو من الاتحاد ، كان بنحو الحلول أو الانتزاع أو الصدور و الإيجاد ، كأسماء الفاعلين و المفعولين و الصفات المشبهات ، بل و صيغ المبالغة ، و أسماء الأزمنة و الأمكنة و الآلات ، كما هو ظاهر العنوانات ، و صريح بعض المحققين ، مع عدم صلاحية ما يوجب اختصاص النزاع بالبعض إلا التمثيل به ، و هو غير صالح ، كما هو واضح .
شرح

مراد از مشتق

نخست : مراد از مشتق در علم اصول ، هرمشتقّى نيست [ 28 ] ، بلكه تنها مشتقاتى است كه معنايشان جارى بر ذوات است ، يعنى الفاظى كه مفهومشان از ذات منتزع شده است ، البته با ملاحظهء اتّصاف ذات به مصدر [ 29 ] [ - مبدأ اشتقاق ، كه در مثال ما « سفر » است ] و اتحادش با آن به نحوى از انحاء اتحاد ، خواه اتحاد حلولى باشد [ كه مشتق ، حالّ در ذات است ، و ذات محلّ آن مىباشد ، مانند : انسان مريض ] ، و خواه اتحاد انتزاعى باشد [ كه منشأ انتزاع آن در خارج وجود دارد ، مانند : السماء فوق ] ، ، و خواه اتحاد صدورى و ايجادى باشد [ كه مشتق ، از ذات صادر مىشود ] ، مانند : اسمهاى فاعل [ - زيد ضارب ] ، اسمهاى مفعول و صفات مشبّهه ، بلكه و صيغهء مبالغه ، و اسماء زمان و مكان و اسماء آلت ، چنان كه ظاهر عنوان‌هاى [ اصوليون در كتب ] و تصريح برخى از محققين نيز همين است [ كه اينها داخل بحث هستند ] افزون بر آن ، وجهى كه براى اختصاص دادن نزاع به برخى از مشتقات باشد [ يعنى اسم فاعل فقط ، كه صاحب فصول گفته ] ، صلاحيت ندارد مگر [ آنكه بگوييم بيان خصوص برخى از مشتقّات ( اسم فاعل ) در بحث مشتق ، فقط ] از باب تمثيل به آن است ، ولى تمثيل نيز صلاحيت ندارد ، [ زيرا معمولا در هربحث مثال را از فرد بارز مىآورند تا أوقع در نفس باشد ، ولى بحث اختصاص به مثال آورده شده ندارد ] چنان كه روشن است .