أنفسها حال الاستعمال في المعنى ، لا من اللفظ ، كما إذا استعمل فيها ، أو كان المراد من البطون لوازم معناه المستعمل فيه اللفظ ، و إن كان أفهامنا قاصرة عن إداركها .
الثالث عشر إنه اختلفوا في أن المشتق حقيقة في خصوص ما تلبس بالمبدأ في الحال ، أو فيما يعمه و ما انقضى عنه على أقوال ، بعد الاتفاق على كونه مجازا فيما يتلبس به في الاستقبال ، و قبل الخوض في المسألة ، و تفصيل الأقوال فيها ، و بيان الاستدلال عليها ، ينبغي تقديم أمور :
شرح
معانى از ] لفظ باشد . به همانسان كه لفظ را در معانى استعمال مىكنند [ چرا كه اگر معانى هفت يا هفتادگانه ، مستقلا مراد باشد ربطى به استعمال لفظ در آنها ندارد تا سخن از استعمال در بيش از يك معنا به ميان آيد ] و يا ممكن است [ الفاظ قرآن تنها يك معنا و مستعمل فيه داشته باشند و ] مراد از بطون ، لوازم معناى مستعمل فيه لفظ باشد ، هرچند فهم و عقول ما از ادراك آن لوازم قاصر باشد [ كه در اين صورت نيز ربطى به استعمال در بيش از يك معنا ندارد ] .