تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧
« ما كانَ مُحَمَّدٌ أَبا أَحَدٍ مِنْ رِجالِكُمْ وَلكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخاتَمَ النَّبِيِّينَ » ( 33 : 40 )
والخاتم هو المصدق آخر الكتاب ، ومحمد يختم كتاب الرسالات ختاما وتصديقا
« وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ لَما آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِما مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ . . » ( 3 : 81 )
. فهم - إبراهيم - إسحاق - يعقوب - لسان صدق علي ، ولهم في الآخرين لسان صدق علي محمد ( صلّى اللّه عليه وآله وسلم ) وعلي وعترتهما المعصومون وهم أعلى ! فأين نبيّ من نبي وولي من ولي وعلي من علي ؟ . وقد يعني
« وَوَهَبْنا لَهُمْ مِنْ رَحْمَتِنا »
- في أهم ما يعنيه - أهل بيت الرسالة المحمدية ، كما وأنهم لسان صدق علي « 1 » « ولسان الصدق للمرء يجعله الله في الناس خير من المال يأكله ويورثه » « 2 » أو « يورثه من لا يحمده » « 3 » ! .
هامش
( 1 ) . نور الثقلين 3 : 339 في تفسير القمي« وَوَهَبْنا لَهُمْ مِنْ رَحْمَتِنا »يعني لإبراهيم وإسحاق ويعقوب« مِنْ رَحْمَتِنا »: رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلم )« وَجَعَلْنا لَهُمْ لِسانَ صِدْقٍ عَلِيًّا »يعني أمير المؤمنين حدثني بذلك أبي عن الحسن بن علي العسكري ( عليه السلام ) . أقول : يعني أمير المؤمنين تفسير بمصداق مختلف فيه ليلحق بالمصداق المتفق عليه وهو الرسول ( صلّى اللّه عليه وآله وسلم ) . ( 2 ) . المصدر ح 88 في أصول الكافي عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) قال قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) . ( 3 ) في نهج البلاغة قال ( عليه السلام ) : ان اللسان الصالح يجعله اللّه للمرء في الناس خير له من المال يورثه من لا يحمده .