تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه — صفحة 121

مساهمون:

ص١٢١
هنا زكريا المكفل مريم لما يرى هذه الكرامة الربانية لها ، تتحرك عنده الرغبة في ذرية طيبة ، حكمة عالية مرغوبة فيها لامتداد الرسالة في نسله .
هُنالِكَ دَعا زَكَرِيَّا رَبَّهُ قالَ رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعاءِ ( 38 )
. انه لم تكن حتى الآن لزكريا ذرية ، وطبيعة الحال في الدعاء انها عند انقطاع الرجاء ، وانقطاع الأسباب المتعودة لحصول المدعو له ، ف
« هُنالِكَ دَعا زَكَرِيَّا رَبَّهُ قالَ رَبِّ »
الذي ربيتني بالتربية الرسالية وهي خارقة العادة
« هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً »
كخارقة أخرى . و « من لدنك » استيهاب من رحمته اللدنية الخاصة ، ليست كالعادة
هامش
عن الجفنة فإذا هي مملوأة خبزا ولحما فلما نظرت إليها بهتت وعرفت أنها بركة من اللّه فحمدت اللّه تعالى وقدمته إلى النبي ( ص ) فلما رآه حمد اللّه وقال : من أين لك هذا يا بنية ؟ قالت يا أبت هو من عند اللّه . . . و في نور الثقلين 1 : 333 عن تفسير العياشي عن سيف بن نجم عن أبي جعفر عليهما السلام قال أن فاطمة ضمنت لعلي عليهما السلام عمل البيت والعجين والخبز وقم البيت ( كنسه ) وضمن لها علي ( ع ) ما كان خلف الباب نقل الحطب وأن يجيء بالطعام فقال لها يوما يا فاطمة هل عندك شيء ؟ قالت لا والذي عظم حقك ما كان عندنا منذ ثلاث إلّا شيء نقريك به قال : أفلا أخبرتني ؟ قالت كان رسول اللّه ( ص ) نهاني أن أسألك شيئا فقال : لا تسألي ابن عمك شيئا إن جاءك بشيء عفوا وإلّا فلا تسأليه ، قال فخرج ( ع ) فلقى رجلا فاستقرض منه دينارا ثم أقبل به وقد أمسى فلقى مقداد بن الأسود فقال للمقداد : ما أخرجك في هذه الساعة ؟ قال : الجوع ، والذي عظم حقك يا أمير المؤمنين ( ع ) قال : قلت لأبي جعفر عليهما السلام : ورسول اللّه ( ص ) حيّ ؟ قال : ورسول اللّه ( ص ) حي ، قال : فهو أخرجني وقد استقرضت دينارا وسأوثرك به فدفعه إليه فأقبل فوجد رسول اللّه ( ص ) جالسا وفاطمة تصلي وبين يديها شيء مغطى فلما فرغت أحضر ذلك الشيء فإذا جفنة من خبز ولحم ، قال : يا فاطمة أنى لك هذا .