تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغدير ( فارسى ) — صفحة 42

مساهمون:

ص٤٢
گفتارش بيايد : - انديشه‌ام را در ستايشگرى شما به‌كار گرفتم تا در اين كار آموزگار من شويد و پدرم نيز دراين‌باره سفارش‌ها كرد . درود خدا بر پدر و پسر باد ! و اينك سرآغاز چكامه‌هاى او را كه در جنگ‌هاى ادبى يافته‌ايم ، با يادى از شمارهء بيتهاى آن ، مىآوريم :
محب الليالى في مساعيه متعب * يساق اليه حتفه و هو يد أب ( 93 بيت ) تذكر ما أحصى الكتاب فتابا * و حاذر من مسّ العذاب عقابا ( 92 بيت ) أصبحت للتقوى بجهلك تدّعي * دعواك باطلة إذا لم تقلع ( 81 بيت ) هل حين عمّمه المشيب وقنّعا * أتراه يصنع فى الهداية مصنعا ( 90 بيت ) أتطلب دنيا بعد شيب قذال ؟ * و تذكر أياما مضت و ليالى « 1 » ( 92 بيت ) فصلت صروف الحادثات مفاصلى * و أصاب سهم النائبات مقاتلي قطع الزمان عرى قواي و كلّما * قطع الزمان فما له من و اصل « 2 » ( 77 بيت ) لغيرك يا دنيا ثنيت عناني * و ذاك لأمر عن غناك عناني « 3 » ( 99 بيت ) لبني الهادي مناحي * في غدوّي و رواحي صاح ما قلبي بصاح * ما لحزني من براح ( 105 بيت ) هجر الغصن و سادي * و كوى الحزن فؤادي فحاتي في نكادي * لقتيل ابن زياد ( 62 بيت ) ليتني كنت فداء للحسين * و هو بالطفّ قطيع الودجين ينظر الشمر به عين و به عين * ينظر النسوة بين العسكرين ( 106 بيت ) بكيت و ما لريعان الشباب * و لا لدروس منزلة خراب و لا لفوات عيش مستطاب * و لا لفرق زينب و الرباب ( 80 بيت ) صحبتك لا انّي بودّك مغرم * فبيني فغيري في هواك المتيّم ( 88 بيت )
هامش
( 1 ) . گزيده‌اى از اين چكامه را در المنتخب : 2 / 45 ، چاپ بمبئى توان يافت . ( 2 ) . ر ك : المنتخب : 2 / 36 . ( 3 ) . ر ك : المنتخب : 2 / 58 .
الغدير ( فارسى ) — صفحة 42 | الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني) / واحدى