تطلع الشمس منه » . أخرجه الترمذي وقال : حديث حسن صحيح .
وعن أبي هريرة رضي اللّه تعالى قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها ، فإذا رآها الناس آمن من عليها » وفي رواية : « فإذا طلعت ورآها الناس آمنوا أجمعون فذلك حين لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل ، أو كسبت في إيمانها خيرا » متفق عليه .
وعن حذيفة بن أسد الغفاري رضي اللّه عنه قال : اطلع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم علينا ونحن نتذاكر ، فقال : « ما تذكرون » قلنا : الساعة ، فقال : « إنها لن تقوم حتى تروا قبلها عشر آيات » ، فذكر الدخان ، والدجال ، والدابة ، وطلوع الشمس من مغربها ، ونزول عيسى بن مريم ، وثلاث خسوف : خسف بالمشرق وخسف بالمغرب وخسف بجزيرة العرب ، وآخر ذلك نار تطرد الناس إلى محشرهم » . أخرجه مسلم .
وعن أبي هريرة رضي اللّه عنه أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال : « بادروا بالأعمال قبل ست : طلوع الشمس من مغربها ، والدخان ، والدجال ، والدابة ، وخويصة أحدكم ، وأمر العامة » . أخرجه مسلم .
وعن عبد اللّه بن عمرو بن العاص رضي اللّه عنهما قال : حفظت من رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم حديثا لم أنسه بعد ، سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول : « إن أول الآيات خروجا طلوع الشمس من مغربها ، وخروج الدابة على الناس ضحى ، وأيهما كانت قبل صاحبتها فالأخرى على أثرها قريبا » . أخرجه مسلم .
وروى الطبري بسنده عن عبد اللّه بن مسعود رضي اللّه عنه في تفسير هذه الآية قال : تصبحون والشمس والقمر من هاهنا من قبل المغرب كالبعيرين القرينين ، زاد في رواية عنه : فذلك حين لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل ، أو كسبت في إيمانها خيرا ، وبسنده عن أبي ذر قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يوما : « أتدرون أين تذهب هذه الشمس ؟ » قالوا : اللّه ورسوله أعلم . قال : « إنها تذهب إلى مستقرها تحت العرش ، فتخر ساجدة ، فلا تزال كذلك حتى يقال لها :
ارتفعي من حيث جئت ، فتصبح طالعة من مطلعها لا ينكر الناس منها شيئا حتى
تفسير حدائق الروح والريحان في روابى علوم القرآن — صفحة 170
مساهمون: محمد الأمين الأرمي العلوي
ص١٧٠