تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير حدائق الروح والريحان في روابى علوم القرآن — صفحة 469

مساهمون:

ص٤٦٩
للتوبيخ ، والمعنى : لا ينبغي لكم ذلك الاستبدال ولا يليق بكم
تَسْتَبْدِلُونَ
فعل وفاعل مرفوع بثبات النون ، والجملة في محل النصب مقول قال
الَّذِي
اسم موصول في محل النصب مفعول به
هُوَ أَدْنى
مبتدأ وخبر ، والجملة صلة الموصول
بِالَّذِي
متعلق بتستبدلون
هُوَ خَيْرٌ
مبتدأ وخبر ، والجملة صلة الموصول
اهْبِطُوا
فعل أمر مبني على حذف النون ، والواو فاعل ، والجملة في محل النصب مقول قول محذوف ، تقديره : قلنا لهم
مِصْراً
مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة على قراءة التنوين وهو خط المصحف ؛ لأنه نكرة ؛ لأن المعنى انزلوا بلدا من البلدان ؛ لأنهم كانوا وقتئذ في صحراء التيه . وقيل : معرفة ؛ لأن المعنى اهبطوا مصر فرعون ، وإنما صرف حينئذ ، لخفته بسكون وسطه ، كهند ، ودعد ، ونوح ، ولوط ، ونحوها . وقرأه الحسن وغيره بلا تنوين ، كأنهم عنوا مكانا بعينه ، كما سبق
فَإِنَّ
الفاء تعليلية ( إن ) حرف نصب وتوكيد
لَكُمْ
جار ومجرور خبر مقدم لأن
ما
اسم موصول في محل النصب اسم إن مؤخر
سَأَلْتُمْ
فعل وفاعل ، والجملة صلة لما الموصولة ، والعائد محذوف ، تقديره : فإن ما سألتموه من البقول كائن وحاصل لكم في مصر لا في التيه ، وجملة إن مستأنفة ؛ مسوقة لتعليل الأمر بالهبوط في مصر
وَضُرِبَتْ
الواو استئنافية ، أو اعتراضية ؛ لأن قوله :
وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ
إلى قوله :
وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ
معترض في خلاف القصص المتعلقة بحكاية أحوال بني إسرائيل الذين كانوا في عهد موسى عليه السلام ، يدل على هذا قوله :
ذلِكَ بِأَنَّهُمْ كانُوا يَكْفُرُونَ بِآياتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ
فإن قتل الأنبياء إنما كان من فروعهم وذريتهم . ذكره في « الجمل » . ضرب : فعل ونائب فاعل مغير الصيغة ، والتاء علامة تأنيث نائب الفاعل
عَلَيْهِمُ
متعلق بضربت
الذِّلَّةُ
نائب فاعل
وَالْمَسْكَنَةُ
معطوف عليه ، والجملة الفعلية مستأنفة ، أو معترضة
وَباؤُ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ ذلِكَ بِأَنَّهُمْ كانُوا يَكْفُرُونَ بِآياتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ذلِكَ بِما عَصَوْا وَكانُوا يَعْتَدُونَ
.
وَباؤُ
فعل وفاعل معطوف على ضربت
بِغَضَبٍ
متعلق بباءوا
مِنَ اللَّهِ
صفة لغضب
ذلِكَ
اسم إشارة للمفرد البعيد في محل الرفع مبتدأ
بِأَنَّهُمْ
الباء