تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير حدائق الروح والريحان في روابى علوم القرآن — صفحة 468

مساهمون:

ص٤٦٨
فعل مضارع منصوب بلن ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا ، تقديره : نحن ، والجملة الفعلية في محل النصب مقول لقلتم ، وإن شئت قلت :
يا مُوسى
إلى قوله
قالَ أَ تَسْتَبْدِلُونَ
مقول محكي لقلتم ؛ لأن مرادنا لفظه لا معناه
عَلى طَعامٍ
جار ومجرور متعلق بنصبر
واحِدٍ
صفة لطعام
فَادْعُ
الفاء حرف عطف وتفريع ( ادع ) فعل أمر مبني على حذف حرف العلة ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا ، تقديره : أنت يعود على موسى ، والجملة الفعلية في محل النصب معطوفة على جملة قوله :
لَنْ نَصْبِرَ
على كونها مقولا لقلتم
لَنا
جار ومجرور متعلق بادع
رَبَّكَ
مفعول به ومضاف إليه
يُخْرِجْ
فعل مضارع مجزوم بالطلب السابق ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا ، تقديره : هو يعود على ربك ، والجملة جواب الطلب لا محل لها من الإعراب
لَنا
متعلق بيخرج
مِمَّا
جار ومجرور متعلق بيخرج أيضا على أنه مفعول به ليخرج ، أو مفعول يخرج محذوف ؛ تقديره : يخرج لنا شيئا
مِمَّا
جار ومجرور صفة لذلك المحذوف ؛ أي : شيئا كائنا مما تنبت الأرض و
تُنْبِتُ الْأَرْضُ
فعل وفاعل ، والجملة صلة لما الموصولة ، والعائد محذوف ، تقديره : شيئا مما تنبته الأرض
مِنْ بَقْلِها
جار ومجرور ومضاف إليه بدل من الجار والمجرور في قوله :
مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ
بدل تفصيل من مجمل ، أو حال من مفعول تنبت المحذوف ، تقديره : حال كونه كائنا من
بَقْلِها
و
وَقِثَّائِها
معطوف على
بَقْلِها
، وكذا قوله :
وَفُومِها وَعَدَسِها وَبَصَلِها
معطوف على بقلها جريا على القاعدة المشهورة عندهم : أن العطف إذا كان بغير مرتب يكون على الأول ولو كثرت المعطوفات ، وإن كان بمرتب ، كالفاء ، وثم ، يكون الكل معطوفا على ما قبله .
قالَ أَ تَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ اهْبِطُوا مِصْراً فَإِنَّ لَكُمْ ما سَأَلْتُمْ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ
.
قالَ
فعل ماض وفاعل مستتر يعود على موسى ، أو على الرب سبحانه ، والجملة مستأنفة
أَ تَسْتَبْدِلُونَ
إلى قوله
اهْبِطُوا مِصْراً
مقول محكي لقال ، لأن مرادنا لفظه لا معناه ، وإن شئت قلت : الهمزة للاستفهام الإنكاري المضمن
تفسير حدائق الروح والريحان في روابى علوم القرآن — صفحة 468 | محمد الأمين الأرمي العلوي / هاشم محمد علي بن حسين مهدي