تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المدرسة القرآنية — صفحة 255

مساهمون:

ص٢٥٥
الامام هو مثلنا الاعلى ، أليست حياة هذا الامام هي السنة ، أليست مصادر التشريع عندنا الكتاب والسنة ، أليست السنة هي قول المعصوم وفعله وتقريره . علينا أن نحذر من حب الدنيا ، لأنه لا دنيا عندنا لكي نحبها ! ما ذا نحب ؟ نحب الدنيا ؟ ! نحن الطلبة ! ما هي هذه الدنيا التي نحبها ونريد ان نعرق أنفسنا فيها ونترك رضوانا من اللّه أكبر ، نترك ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا اعترض على خيال بشر ، ما هي هذه الدنيا ؟ هذه الدنيا دنيانا هي مجموعة من الأوهام ، كل دنيا وهم ، لكن دنيانا أكثر وهما من دنيا الآخرين ، مجموعة من الأوهام ، ما ذا نحصل من الدنيا الا على قدر محدود جدا ، لسنا نحن أولئك الذين نهبوا أموال الدنيا وتحدثنا عنهم سابقا ، لسنا نحن أولئك الذين تركع الدنيا بين أيدينا لكي نؤثر الدنيا على الآخرة ، دنيا هارون الرشيد كانت عظيمة ، نقيس أنفسنا بهارون الرشيد ، هارون الرشيد نسبّه ليلا نهارا لأنه غرق في حب الدنيا ، لكن تعلمون أي دنيا غرق فيها هارون الرشيد ، أي قصور مرتفعة عاش فيها هارون الرشيد ، أي بذخ وترف كان يحصل عليه هارون الرشيد ، أي زعامة وخلافة وسلطان امتد مع أرجاء الدنيا حصل عليه هارون الرشيد ، هذه دنيا هارون الرشيد ، نحن