تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المدرسة القرآنية — صفحة 253

مساهمون:

ص٢٥٣
( ص ) وعلي والحسن والحسين عليهم الصلاة والسلام ، ألسنا نحاول أن نعيش شرف هذه النسبة هذه النسبة تجعل موقفنا أدق من مواقف الآخرين ، لأننا نحن حملة أقوال هؤلاء وافعال هؤلاء ، أعرف الناس بأقوالهم ، واعرف الناس بأفعالهم ، ألم يقل رسول اللّه ( ص ) : « انا معاشر الأنبياء لا نورث ذهبا ولا فضة ولا عقارا ، انما نورث العلم والحكمة » ألم يقل علي بن أبي طالب عليه الصلاة والسلام : « ان امارتكم هذه أو خلافتكم هذه لا تساوي عندي شيئا الا أن أقيم حقا أو أدحض باطلا » . ألم يقل علي بن أبي طالب ذلك ، ألم يجسد هذا في حياته ، في كل حياته ، علي بن أبي طالب كان يعمل للّه سبحانه وتعالى ، لم يكن يعمل لدنياه ، لو كان علي يعمل لدنياه لكان اشقى الناس وأتعس الناس ، لان عليا حمل دمه على يده منذ طفولته ، منذ صباه ، يذب عن وجه رسول اللّه ( ص ) وعن دين اللّه وعن رسالة اللّه ، لم يتردد لحظة في أن يقدم ، لم يكن يحسب للموت حسابا ، لم يكن يحسب للحياة حسابا ، كان دمه دائما على يده ، كان أطوع الناس لرسول اللّه في حياة رسول اللّه ( ص ) ، وكان أطوع الناس لرسول اللّه بعد رسول اللّه ( ص ) ، كان أكثر الناس عملا في