أتعس انسان ، لان أبواب الدنيا مفتوحة ، خاصة إذا كان طالب له قابلية ، له امكانية ، له ذكاء ، له قابليات ، هذا أبواب الدنيا مفتوحة له ، فإذا كان يعمل للدنيا فهو أتعس انسان ، لأنه سوف يخسر الدنيا والآخرة ، لا دنيا الطلبة دنيا ولا الآخرة يحصل عليها ، فليكن همنا أن نعمل للآخرة ، أن نعيش في قلوبنا حب اللّه سبحانه وتعالى بدلا عن حب الدنيا لأنه لا دنيا معتد بها عندنا ، الأئمة عليهم السلام علمونا بأن نتذكر الموت دائما يكون من العلاجات المفيدة لحب الدنيا ، أن يتذكر الانسان الموت ، كل واحد منا يعتقد بأن كل من عليها فان ، لكن القضية دائما وابدا لا يجسدها بالنسبة إلى نفسه ، من العلاجات المفيدة ان يجسدها بالنسبة إلى نفسه ، دائما يتصور بأنه يمكن أن يموت بين لحظة وأخرى ، كل واحد منا يوجد لديه أصدقاء ماتوا ، اخوان انتقلوا من هذه الدار إلى دار الأخرى ، أبي لم يعش في الحياة أكثر مما عشت حتى الآن ، أخي لم يعش في الحياة أكثر مما عشت حتى الآن ، أنا الآن استوفيت هذا العمر ، من المعقول جدا أن أموت في السن الذي مات فيه أبي ، من المعقول جدا أن أموت في السن التي مات فيها أخي ، كل واحد منا لا بد وأن يكون له قدوة من هذا القبيل ،
المدرسة القرآنية — صفحة 257
مساهمون: السيد محمد باقر الصدر
ص٢٥٧