سورة الطور
وفي نسخة والطور بالواو وهي تسع أو ثمان وأربعون آية
وهي مكيّة قال القرطبي : في قول الجميع ، قال ابن عباس : نزلت الطور بمكة ، وعن ابن الزبير مثله .
« وعن جبير بن مطعم قال : « سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقرأ في المغرب بالطور » « 1 » ، أخرجه البخاري ومسلم وغيرهما .
وعن أم سلمة « أنها سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يصلي إلى جنب البيت ب
الطُّورِ وَكِتابٍ مَسْطُورٍ »
« 2 » أخرجه البخاري وغيره .
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
[ سورة الطور ( 52 ) : الآيات 1 إلى 19 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
وَالطُّورِ ( 1 ) وَكِتابٍ مَسْطُورٍ ( 2 ) فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ ( 3 ) وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ ( 4 )
وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ ( 5 ) وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ ( 6 ) إِنَّ عَذابَ رَبِّكَ لَواقِعٌ ( 7 ) ما لَهُ مِنْ دافِعٍ ( 8 ) يَوْمَ تَمُورُ السَّماءُ مَوْراً ( 9 )
وَتَسِيرُ الْجِبالُ سَيْراً ( 10 ) فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ ( 11 ) الَّذِينَ هُمْ فِي خَوْضٍ يَلْعَبُونَ ( 12 ) يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلى نارِ جَهَنَّمَ دَعًّا ( 13 ) هذِهِ النَّارُ الَّتِي كُنْتُمْ بِها تُكَذِّبُونَ ( 14 )
أَ فَسِحْرٌ هذا أَمْ أَنْتُمْ لا تُبْصِرُونَ ( 15 ) اصْلَوْها فَاصْبِرُوا أَوْ لا تَصْبِرُوا سَواءٌ عَلَيْكُمْ إِنَّما تُجْزَوْنَ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ( 16 ) إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَعِيمٍ ( 17 ) فاكِهِينَ بِما آتاهُمْ رَبُّهُمْ وَوَقاهُمْ رَبُّهُمْ عَذابَ الْجَحِيمِ ( 18 ) كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئاً بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ( 19 )
وَالطُّورِ
قال الجوهري والقرطبي : هو الجبل الذي كلم اللّه عليه موسى عليه السّلام . قال مجاهد والسدي : الطور بالسريانية الجبل . والمراد به طور سيناء ، قال
هامش
( 1 ) أخرجه البخاري في تفسير سورة 52 ، باب 1 ، والترمذي في الصلاة باب 113 ، وابن ماجة في الإقامة باب 9 ، والدارمي في الصلاة باب 64 ، ومالك في النداء حديث 23 ، وأحمد في المسند 4 / 80 ، 83 ، 84 ، 85 .
( 2 ) أخرجه البخاري في تفسير سورة 52 ، باب 1 .