ثم استنطقنا الكتاب والسنة لنرى ما ورد فيهما حول هذا الأمر ، أو هذا الشيء أو المسألة وبين ما ورد بشأنها في الكتاب والسنة . ثم ربطنا بين واقع الشيء أو الحدث أو المسألة وبين ما ورد بشأنها في الكتاب والسنة . حتى ترجّح عندنا ، ونتيجة لغلبة ظننا ، بأن هذا هو حكم اللّه تعالى في هذا الشيء أو في هذه المسألة . فإن كنا قد أصبنا كان لنا أجران ، وإن كنا قد أخطأنا كان لنا أجر واحد . وحسبنا أننا بذلنا ما في وسعنا ولم نعد قادرين على أن نقدّم أكثر من ذلك . والتوفيق ، أولا وأخيرا ، لا يكون إلّا من عند اللّه العليم الحكيم .
التفسير الموضوعي للقرآن الكريم — صفحة 970
مساهمون: سميح عاطف الزين
ص٩٧٠