تعدد الكفارة :
تتعدد الكفارة بتعدد الأيام التي حصل فيها ما يقتضيها عند المالكية والشافعية .
أما الحنفية فقالوا : لا تتعدد الكفارة بتعدد ما يقتضيها مطلقا ، سواء كان التعدد في يوم واحد ، أم في أيام متعددة ، وفي رمضان واحد ، أم في سنين مختلفة . ولكن لو فعل ما يوجب الكفارة ثم كفّر عنه ، ثم فعل ما يوجبها ثانية ، فإن حصل التكرار في يوم واحد كفت كفارة واحدة . وإن حصل في أيام مختلفة كفّر عما بعد الأول ( الذي كفّر عنه ) بكفارة جديدة . وظاهر الرواية هو إن وجبت الكفارة بسبب الجماع تعددت ، وإلّا فلا تتعدد .
وقال الحنبلية : إذا تعدد موجب الكفارة في يوم واحد ، فإن كفّر عن الأول ، لزمته كفارة للموجب الثاني ، وإن لم يكفر عن السابق كفته كفارة واحدة عن الجميع .
وباتفاق الحنفية والمالكية والشافعية : أنه إذا عجز عن جميع أنواع الكفارات استقرت في ذمته إلى الميسرة .
أما الحنبلية فقالوا : إذا عجز في وقت وجوبها عن جميع أنواعها سقطت عنه ، ولو أيسر بعد ذلك .
ما يوجب القضاء والكفارة « 1 » :
تتلخص مفسدات الصيام التي توجب القضاء والكفارة في المذاهب الأربعة وفقا لما يلي :
هامش
( 1 ) الفقه على المذاهب الأربعة ، الجزري ، ص 560 - 564 .