واحدة نصف الدية . قال الإمام الصادق عليه السّلام : « كل ما كان في الإنسان منه اثنان ففيهما الدية ، وفي أحدهما نصف الدية ، وما كان منه واحد ففيه الدية » « 1 » .
قال صاحب الجواهر : « ولا فرق بين العين الصحيحة ، والعمشاء ، والحولاء ، والجاحظة » . والعمشاء ضعيفة البصر مع سيلان دمعها في الغالب ، والجاحظة خارجة المقلة .
وفي العين الصحيحة من الأعور خلقة ، أو بآفة من اللّه تعالى على حد تعبير الفقهاء ، دية كاملة ، لأنها بالنسبة إليه بمنزلة العينين ، ولقول الإمام الصادق عليه السّلام : في عين الأعور دية كاملة « 2 » .
3 - الأنف :
وفي الأنف دية كاملة إذا استؤصل ، لأنه واحد في الإنسان ، وكل ما كان في الإنسان واحدا ففيه الدية . وفي المنخر الواحد نصف الدية ، لأن الأنف يشتمل على منخرين ، وكل ما كان في الإنسان اثنين ففي أحدهما نصف الدية .
4 - الأذن :
في الأذنين الدية ، وفي كل واحدة النصف ، تماما كالعينين والمنخرين . . ولا فرق بين الأذن الصحيحة ، وبين الصماء ، لأن قوة السمع شيء ، والأذن شيء آخر ، فقد يكون للإنسان سمع بلا أذن ، وقد يكون له أذن بلا سمع . . ويأتي عند الكلام في المنافع ، أن ذهاب السمع موجب للدية الكاملة ، لأنه تماما كالعقل .
هامش
( 1 ) الوسائل ، ص 283 ، م 29 طبعة جديدة .
( 2 ) الوسائل ، ص 331 ، م 29 طبعة جديدة .