تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن العظيم ( بيان المعاني ) — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧
أَئِمَّةً »
قادة
« يَهْدُونَ »
الناس إلى ديننا
« بِأَمْرِنا وَأَوْحَيْنا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْراتِ »
من كل معروف وعمل صالح وفعل طيب
« وَإِقامَ الصَّلاةِ »
المحافظة عليها بأوقاتها المعينة لها والمداومة على فعلها
« وَإِيتاءَ الزَّكاةِ »
لمستحقيها من الفقراء والمساكين وهي أفضل العبادات المالية ، كما أن الصلاة أفضل العبادات البدنية ، ومنه يعلم أن هذين الفرضين قديمان لم تخل أمة منهما
« وَكانُوا »
إبراهيم وابنه إسحاق وحفيده يعقوب
« لَنا عابِدِينَ »
73 لم يعبدوا غيرنا منذ نشئوا
« وَلُوطاً آتَيْناهُ حُكْماً »
بين الناس على طريق النبوة بمقتضى شريعته لا على سبيل الملكية ، لأنها لم تجمع إلا لداود عليه السلام فمن بعده كما سيأتي في الآية 251 من سورة البقرة ج 3
« وَعِلْماً »
به وفقها بأنواعه
« وَنَجَّيْناهُ مِنَ الْقَرْيَةِ الَّتِي كانَتْ تَعْمَلُ الْخَبائِثَ »
إتيان الذكران والضراط في المجالس والطرقات وقذف المارة بالحصى والتصفير والتصفيق وعقد أيديهم وراءهم تقليدا لفعل إبليس عند طرده من الجنة ، والتباهي بعوراتهم من حيث كبرها وصغرها وغيرها من الفواحش
« إِنَّهُمْ كانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فاسِقِينَ »
74 خارجين عن حدود اللّه متجاوزين عليها
« وَأَدْخَلْناهُ فِي رَحْمَتِنا »
كسائر أنبيائنا
« إِنَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ »
75 للدين والدنيا وتقدمت القصة مفصلة في الآية 39 من سورة هود المارة
« وَنُوحاً إِذْ نادى مِنْ قَبْلُ »
إبراهيم ولوط
« فَاسْتَجَبْنا لَهُ »
دعوته
« فَنَجَّيْناهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ »
76 الذي لحقه من تكذيب قومه وإهانتهم له ومن الغرق الذي أهلك به قومه
« وَنَصَرْناهُ مِنَ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا »
فلم يصلوا إليه بسوء قط
« إِنَّهُمْ كانُوا قَوْمَ سَوْءٍ »
منهمكين بالشرور
« فَأَغْرَقْناهُمْ أَجْمَعِينَ »
77 لعلمنا أنهم لم يؤمنوا ، وتقدمت قصة إهلاكهم في الآية 144 فما بعدها من سورة هود أيضا ،
« وَداوُدَ وَسُلَيْمانَ إِذْ يَحْكُمانِ فِي الْحَرْثِ »
الذي انطلقت فيه الأغنام فأهلكته وهو معنى قوله
« إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ »
لبلاد دخلت فيه فأفسدته كله
« وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شاهِدِينَ »
78 .