تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغدير ( فارسى ) — صفحة 278

مساهمون:

ص٢٧٨
« حسن ختام » را از كتاب « فلسفه شهادت » اقتباس مىكنم و پيشگفتار را با ذكر آن به پايان مىبرم :
نظام الملك چون بر صدر بنشست * بيامد صوفئى با ركوه در دست به دو گفت اى وزير آصف آثار * مرا اين ركوه پر زر كن به يك بار اشارت كرد آن دستور عالى * كه تا پر زر كنند آن ركوه حالى چو صوفى زر ستد در حالت افتاد * به نزديك نظام آمد باستاد نثارش كرد حالى ركوهء زر * چو شد ركوه تهى افكند بر در به دو گفتا نشستم روزگارى * كه تا فرق ترا آرم نثارى چون اندر خورد تو چيزى نديدم * ز تو بر تو فشاندم و آرميدم
فثبّتنى اللّه ابدا ما حييت على موالاتكم و محبّتكم و دينكم و وفّقنى لطاعتكم و رزقنى شفاعتكم و جعلنى من خيار مواليكم التابعين لما دعوتم اليه و جعلنى ممّن يقتصّ آثاركم و يسلك سبيلكم و يهتدى بهداكم و يحشر فى زمرتكم و يكرفى رجعتكم و يملّك فى دولتكم و يشرّف فى عافيتكم و يمكن فى ايّامكم و تقرّ عينه غدا برؤيتكم . و السّلام على ارواحكم و اجسادكم . و السّلام عليكم و رحمة اللّه و بركاته . على شيخ الاسلامى تهران : ذى قعدهء 1394 ه ق آذر ماه 1353 ه ش .