تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الحكيم ( تفسير المنار ) — صفحة 140

مساهمون:

ص١٤٠
مدينة اسمها صوغر وعداه بعدم اهلاكها ومعه امرأته وبنتاه وأمراه بأن لا ينظر وراءه ثم قال ( 24 وإذ أشرقت الشمس على الأرض دخل لوط إلى صوغر فأمطر الرب على سدوم وعمورة كبريتا ونارا من عند الرب من السماء 25 وقلب تلك المدن وكل الدائرة وجميع سكان المدن ونبات الأرض 26 ونظرت امرأته من ورائه فصارت عمود ملح 27 وبكر إبراهيم في الغد إلى المكان الذي وقف فيه أمام الرب 28 وتطلع نحو سدوم وعمورة ونحو كل أرض الدائرة ونظر وإذا دخان الأرض يصعد كدخان الاتون ) ومقتضى هذه الرواية انه لم ينج مع لوط إلا ابنتان له ، وقد ختم الفصل بما يتبرأ منه المسلمون كغيره مما يخالف القرآن وهو ان ابنتي لوط الناجيتين وكانت إحداهما بكرا والأخرى ثيبا وانهما أسكرتا أباهما بالخمر مرة بعد أخرى وباتتا معه فحملتا منه وولدتا أولادا وبقي نسلهما منه متسلسلا يقول الكاتب [ إلى اليوم ] وهم الموابيون وبنو عمون ! ! فمن كتب هذا ومتى كتبه ؟ هذا ما لا يعلمه الا اللّه تعالى وكل ما خالف القرآن فهو باطل ، وما فسرناه به هو الظاهر المتبادر

قصة شعيب عليه السّلام مع قومه

تقدمت قصة شعيب في بضع آيات من سورة الأعراف من الآية 85 - 92 وها هي ذي نسقت هنا في اثنتي عشرة آية من الآية 84 - 95 وفي كل منها من الحكم والاحكام والمواعظ ما ليس في الأخرى ، مع السلامة من الاختلاف والتفاوت والتعارض ، وقد تكلمنا على نسبه وما ورد فيه وفي قومه في تفسيرها من سورة الأعراف فتراجع في ص 525 - 527 من جزء التفسير الثامن * * *
( 84 ) وَإِلى مَدْيَنَ أَخاهُمْ شُعَيْباً قالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ وَلا تَنْقُصُوا الْمِكْيالَ وَالْمِيزانَ إِنِّي أَراكُمْ بِخَيْرٍ وَإِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ مُحِيطٍ ( 85 ) وَيا قَوْمِ