تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الحكيم ( تفسير المنار ) — صفحة 124

مساهمون:

ص١٢٤
وتغشيته إياهم النعاس وانزاله عليهم المطر . وذلك في الآيات 9 - 12 وتفسيرها في 602 ج 9 الخ وفيه بحث كمال توكله صلّى اللّه عليه وسلّم وثقته بربه ، وإعطائه كل مقام من التوكل والاخذ بالأسباب حقه ، واختلاف حال الخروج في الهجرة وحال الحرب ببدر ( الأصل السابع ) أنه ليس من شأنه صلّى اللّه عليه وسلّم ولا مما يصح منه - إذ ليس من شأن الأنبياء ولا من سنتهم في الحرب - أخذ الاسرى ومفاداتهم قبل الاثخان في الأرض . بتمكين أهل الحق والعدل فيها وهو الآية 67 ( الأصل الثامن ) عتابه تعالى له في ضمن المؤمنين لعمله برأيهم في أخذ الفداء من أسارى بدر في الآيتين 68 و 69 فيراجع تفسيرهما وما فيه من التحقيق وما فيهما من الحكم والاحكام في ص 83 - 100 ( الأصل التاسع ) تكريمه وتشريفه صلّى اللّه عليه وسلّم بما قرن اللّه عز وجل من طاعته بطاعته والاستجابة له بالاستجابة له ومشاقته بمشاقته والنهي عن خيانتهما معا ، ومثله جعل الأنفال للّه ولرسوله فيما يبين في مواضعه من الفصل الآتي ، ويا له من شرف عظيم ، وتكريم لا يعلوه تكريم

( الفصل الثاني ) « في حقوقه ( ص ) على الأمة وفيه 6 أصول تتمة 15 أصلا »

( الأصل العاشر ) إيجاب طاعته ( ص ) بالامر بها تكرارا وجعلها مقارنة لطاعة اللّه تعالى في الآيات 1 و 2 و 46 وفي معناه الامر بالاستجابة له ( ص ) في الآية 24 مقارنة للاستجابة للّه تعالى ( الأصل الحادي عشر ) حظر مشاقته ( ص ) وجعلها كمشاقة اللّه عز وجل في الوعيد عليهما معا في الآية 13 وأصل المشاقة الخلاف والانفصال الذي يكون به كل واحد من المنفصلين في شق وجانب غير الذي فيه الآخر ، فكل من يرغب عن هديه وسنته ( ص ) ويفضل عليهما غيرهما مما يسمى دينا أو تشريعا أو ثقافة وتهذيبا فهو داخل في هذا الوعيد . ( الأصل الثاني عشر ) حظر خيانتهم له ( ص ) مقارنا لخيانة اللّه تعالى في الآية 27 ( الأصل الثالث عشر ) كراهة مجادلته ( ص ) فيما يأمر به ويحاوله ويرغب فيه من أمور الدين أو مصالح المسلمين ولكن يشترط في هذه أن تكون المجادلة بعد تبين الحق للمسلمين في المسألة . وذلك قوله تعالى
( 6 يُجادِلُونَكَ فِي الْحَقِّ بَعْدَ ما تَبَيَّنَ )
وهي في أمر الخروج إلى بدر ووعد اللّه تعالى للمؤمنين على لسانه ( ص ) بإحدى