اقسام و مراتب ولايت
متن :
« ثم - كما ان الولايه تنقسم الى المطلقه و المقيده لانها من حيث هى هى صفة الهيه مطلقه ، و من حيث استنادها الى الانبياء و الاولياء مقيده ، و المقيده متقوم بالمطلق و المطلق ظاهر فى المقيد ، فالولايه الأنبياء و الأولياء كلهم جزئيات الولاية المطلقه ، كما ان نبوة الانبياء جزئيات النبوة المطلقه تنقسم ايضا بالعامه و الخاصه :
و الاولى هى التى تعم جميع المؤمنين باصنافهم و تشمل كل من آمن بالله تعالى و عمل صالحا بمراتبهم كما قال الله تعالى :
اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ
« 1 » . . . و الثانية و هى الخاصه تختصّ بالسالكين عند فنائهم فى الحق و بقائهم به علما و شهودا و حالا لا علما فقط ، فالخاصة عبارة عن فناء العبد فى الحق ذاتا و صفة و فعلا المعبر عنه المحق و الطمس و المحو اشارة الى توحيد الذات و الصفات و الافعال - بل اثرا ايضا -
من همان دم كه وضو ساختم از چشمه عشق * چار تكبير زدم يكسره بر هرچه كه هست
و لسانها
يا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَراءُ إِلَى اللَّهِ وَ اللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ
« 2 »
إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ أَنْ تَزُولا
« 3 »
شرح :
در اين فراز از رسالة الولايه ، مرحوم ميرزا احمد آشتيانى به تقسيم ولايت از منظرهاى مختلف و با توجه به مراتب و حيثيتهاى گوناگون آن پرداختند كه در نمودار ذيل قابل تبيين است :
هامش
( 1 ) . بقره ، 257 .
( 2 ) . فاطر ، 15 .
( 3 ) . فاطر ، 41 .