تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالة الولاية ( سر سلوك ) ( فارسى ) — صفحة 91

مساهمون:

ص٩١
« بالتسليم للّه ، و الرّضا بما ورد عليه من سرور و سخط » « 1 » مؤمن آن‌گاه پى به ايمان خود مىبرد كه خود را در برابر خدا « تسليم » بيابد و در حوادث مسرّت‌انگيز ، يا اندوهبارى كه برايش پيش مىآيد حالت « رضا » داشته باشد . * مرحوم كلينى نيز روايت فرمود كه مردى از امام صادق عليه السّلام سؤال كرد نبىّ از كجا مىفهمد آن‌چه را كه در خواب مىبيند حق و صحيح است و از فرشته است ؟ « قلت اصلحك اللّه كيف يعلم أنّ الذى راى فى النوم حقّ و أنّه من الملك ؟ » امام عليه السّلام فرمود : « يوفق لذلك حتّى يعرفه » « 2 » يعنى نبى با دريافت توفيق خاص مىشناسد و مشاهده مىكند حق است و از فرشته است . و بزرگان اهل معرفت و ولايت براساس آيات قرآنى « 3 » و احاديث نبوى و علوى عليه السّلام موارد و معيارهاى ذيل را راه شناخت ولايت اولياء توسط خودشان مىدانند كه قابل تأمل است همان معيارها و عواملى كه عامل حدوث و پيدايش و عامل گسترش و بقاء ولايتشان است عامل شناخت مقام ولايتشان نيز هست چون : الف . معرفت نفس شهودى و درونى . ب . ايمان ناب و اعمال صالح . ج . توجه تام به خدا در آغاز و انجام و فاصلهء بين مبدأ و منتهى اعمال و كارها كه « شغله باللّه و فراره الى اللّه و همّه للّه . » د . تأييدات الهى به « روح القدس »
إِذْ أَيَّدْتُكَ بِرُوحِ الْقُدُسِ . . .
« 4 » و
. . . وَ أَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ
« 5 »
هامش
( 1 ) . محاسن برقى ، ج 2 ، ص 328 ، حديث 85 . ( 2 ) . اصول كافى ، كتاب الحجه باب الفرق بين الرسول و النبى و المحدث . ( 3 ) . سوره‌هاى فصلت - 53 ، النازعات - 21 - 20 ، مائده - 105 . ( 4 ) . سورهء مائده ، 110 . ( 5 ) . سورهء مجادله - 22 .