تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالة الولاية ( سر سلوك ) ( فارسى ) — صفحة 95

مساهمون:

ص٩٥
نبىّ باشد و هر نبيّى رسول باشد و محيى الدين ابن عربى نيز در فصّ عزير عليه السّلام مىفرمايد : « و اعلم ان الولاية هى الفلك المحيط العام و لهذا لم تنقطع و لها الانباء العام و اما نبوة التشريع و الرسالة فمنقطعة و فى محمّد صلّى اللّه عليه و آله قد انقطعت فلا نبىّ بعده مشرّعا او مشرّعا له و لا رسول و هو المشرّع » « 1 » پس ولايت مانند فلكى بر تمامى عالم احاطه دارد و رسالت و نبوت را دربرگرفته است و باقى است ولى نبوت و رسالت منقطع مىشوند و پس از پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله نه نبوت تشريعى است و نه نبوت تبليغى كه به نبوت تشريعى انبياء ديگر مثل موسى و عيسى عليه السّلام عمل مىكردند . « 2 » البته در جريان اقسام ولايت به اعتبارى به مطلقه و مقيده يا عامه و خاصه و مسئله مهم « ختم ولايت » نظريهء آقا ميرزا احمد آشتيانى ، عزّ الدين ، ابن عربى و ديگران خواهد آمد كه در موضع خود لازم و شيرين است . مراد از « و الثانية و هى الخاصة بالسالكين عند فنائهم فى الحق و بقائهم به علما و شهودا و حالا لا علما فقط . . . » چيست ؟ ولايت كليه شامل ولايت عامه و خاصه و مطلقه است و ولايت صفت كلى الهى و كلمه‌اى باقى و دائمى است و تضادناپذير كه اگر حكومت اين اسم منقطع گردد جهان هستى و عالم ماده فناء مىپذيرد و احدى زنده نمىماند لذا معصوم فرمود : « لو لا الحجه لساخت الارض باهلها » چه اينكه ولايت از اسم ولىّ كه از اسماى حق است باقى است و مظهر و مجلى مىطلبد و در همه اعصار و امصار در بندهء خاص و كامل الهى تجلّى مىيابد كه به تعبير استاد علامه جوادى آملى : « . . . ان الولايه موهبة عامّة لا انقطاع لأمدها و لا نهاية لعددها ، لان الله سبحانه هو الولىّ و
هامش
( 1 ) . شرح فصوص الحكم ، ص 218 . ( 2 ) . مظاهر « ولايت » به دليل اشتمال و احاطهء آن سه نوع‌اند : 1 - ولى غير نبىّ مثل اولياء امت مرحومهء محمّدى صلّى اللّه عليه و آله . 2 - نبى غير رسول مثل انبياء بنى اسرائيل كه بر دين و ملت حضرت موسى عليه السّلام بودند . 3 - رسول مانند ابراهيم .