تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالة الولاية ( سر سلوك ) ( فارسى ) — صفحة 401

مساهمون:

ص٤٠١
آنجا كه اين مسير ، مسير نجات و پيروزى است ، به دنبال آن به پيامبر صلّى اللّه عليه و آله دستور مىدهد « از آن پيروى كن » ( فاتّبعها ) و . . . » « 1 » در جاى ديگر نيز قرآن فرمود :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَ آمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ
« 2 » . به تعبير علامه طباطبايى رحمه اللّه : « فقيّد الايمان ثانيا بالرسول ، و هذا الايمان هو اليقين التامّ باللّه سبحانه و أسمائه صفاته ، و بحقيّة ما جاء به رسوله ، و التّبعيّة و التسليم التام للرسول ، فأفعالهم طبق افعاله و غايتهم غايته . . . و هو امامهم ، و لا غاية له صلّى اللّه عليه و آله الّا ابتغاء وجه ربّه ، و الاعراض التامّ عن الدنيا . . . » « 3 » . و اينكه پيامبر اعظم صلّى اللّه عليه و آله فرمود : « انى تارك فيكم الثقلين كتاب اللّه و عترتى فان تمسكتم بهما لن تضلوا ابدا . . . » « 4 » مشعر به اين معناست كه عرفان نيز بايد داراى مؤلفه‌هاى وحيانى - ولايى باشد و لاغير ضلالت و شايد غوايت باشد كه عرفان قرآنى و نبوى و علوى عامل حيات حقيقى و معنوى و قرب وجودى انسان به خداست و تنظيم‌كننده رابطهء انسان با خدا و خود و سپس از همين رهگذر سامان‌دهنده رابطهء انسان با جامعه و جهان است تا هدف نهايى سلوك يعنى نيل به مقام توحيد كامل ، موحّد جامع شدن و تحت ولايت الهى قرار گرفتن حاصل گردد . و در اين راه كشف و كرامات اگر براساس معيارهاى الهى و القائات ربانى و توحيدى باشند نشانه‌هايى از منازل و مقاماتند و هرگز هدف نيستند و لذا سالك قرآنى براى دستيابى به مغيبات و خوارق عادات سير و سلوك نمىكند بلكه « وجه اللّه » و ابتغاى رضوان الهى و لقاء اللّه را منظور دارد ، و عرفان اسلامى سلوكش براساس سلب خود و حذف من و نيل به موت اكبر كه هجرت از خانه خوديت و ورود به بارگاه حضور حضرت حقّ و شهود جمال و جلال الهى است مىباشد . سالك به ولايت رسيده ، فقر محض خويش را
هامش
( 1 ) . تفسير نمونه ، ج 2 ، ص 269 . ( 2 ) . حديد ، 28 . ( 3 ) . طباطبايى ، رسالة الولايه ، فصل چهارم . ( 4 ) . امينى ، الغدير ، جلدهاى مختلف .