« نبوت و امامت » متجلّى است باور دارد و از سوى ديگر قوانين و فرمولهاى طىّ صراط مستقيم سلوك را نيز وحيانى و ريشهدار در شريعت آسمانى دانسته و آن را وافى به مقصود و كافى در نيل به اهداف توحيدى مىداند و شريعت ناب محمدى صلّى اللّه عليه و آله چگونه چنين نباشد درحالىكه :
وَ نَزَّلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ
« 1 » و
وَ لَقَدْ ضَرَبْنا لِلنَّاسِ فِي هذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ
« 2 » است و چنين شريعتى هرگز راه وصول به مقام توحيد و راهنماى طريق الى اللّه و الگوهاى برتر كمال امكانى را مجهول و مغفول نمىگذارد بلكه با طرح
لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ
« 3 » و شرح مجمل و مفصل سيرهء علمى و عينى خاتم پيامبران و تبيين عنصر « امامت و ولايت » كه نقطهء عطف « اكمال دين و اتمام نعمت » و مركز ثقل اسلام كامل است را در آيهء
الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً
« 4 » را به عهده گرفته و آيه ولايت قرآنى « ولىّ » را در ثوب اقامه نماز و انفاق در حال ركوع معرفى مىنمايد
إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ
« 5 » تا روح و دلمايهء اصلى شريعت را اصل « امامت و ولايت » معرفى نمايد كه در عرفان اصيل اسلامى قرآن و عترت دو ثقل اكبر و اصغر و سرچشمههاى زلال و كامل و جامع هستند و قرآن كريم فرمود :
ثُمَّ جَعَلْناكَ عَلى شَرِيعَةٍ مِنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْها وَ لا تَتَّبِعْ أَهْواءَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ
« 6 » كه عرفان منبعاش يا « وحى » است يا « انديشه و اهواء و آراء بشرى » يعنى عرفان منحل به دو قسم است : الف ) عرفان دينى - وحيانى ( عرفان الهى الحدوث و الهى البقاء ) ب ) عرفان غيردينى و بشرى ( عرفان بشرى الحدوث و بشرى البقاء ) .
به تعبير تفسير نمونه منظور از « الامر » در اينجا همان دين و آئين حقّ است - و از
هامش
( 1 ) . نحل ، 89 .
( 2 ) . روم ، 58 .
( 3 ) . احزاب ، 21 .
( 4 ) . مائده ، 3 .
( 5 ) . مائده ، 55 .
( 6 ) . جاثيه ، 18 .