تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالة الولاية ( سر سلوك ) ( فارسى ) — صفحة 398

مساهمون:

ص٣٩٨
ج . شريعت‌گروى پس از وصول . ناگفته نماند شريعت محمدى صلّى اللّه عليه و آله قرين و رهين « ولايت » و « امامت » انسان كامل است كه پير راه و خضر طريق و مرشد حقيقى حضرات معصومين عليهم السّلام هستند و توحيد و ولايت همانا يك حقيقت هستند كه طريق شريعت رهنمون به آن است كه انسان كامل به دليل كمال وجودىاش در همه مراتب حافظ و عامل به شريعت الهى است و الگوى سالكان خواهد بود . به تعبير سيد حيدر آملى : « ان الشّيخ هو الانسان الكامل فى علوم الشريعة و الطريقة و الحقيقة البالغ حدّ التّكميل فيها ، لعلمه بآفات النفوس و امراضها و أدوائها ، و معرفته بدائها و قدرته على شفائها و القيام بها ، ان استعدّت و وفقت لابتدائها » « 1 » و از حضرت ختمى مرتبت رسول اعظم صلّى اللّه عليه و آله حديث شده است كه فرمودند : « الشريعة اقوالى ، و الطريقة افعالى و الحقيقة احوالى و المعرفة رأس مالى و العقل اصل دينى ، و الحبّ اساسى و الشّوق مركبى و الخوف رفيقى و العلم سلاحى و الحلم صاحبى و التوكل زادى ( ردائى ) ، و القناعة كنزى و الصّدق منزلى و اليقين مأوائى و الفقر فخرى و به افتخر على سائر الانبياء و المرسلين » . پيامبر فرمود : شريعت گفتارهاى من است و طريقت كردارهاى من و حقيقت احوال من و معرفت سرمايهء من و خرد ريشه دينم و محبت بنيادم و شوق مركبم و خوف همراهم و دانش سلاحم و بردبارى يارم و توكل ره توشه‌ام ( ردايم ) و قناعت اندوخته‌ام و صدق منزلم و يقين مأوايم و فقر ( الى اللّه ) افتخارم كه با آن بر ديگر انبياء و مرسلين مىبالم . « 2 » حد اقل پنج نكته مهمّ در اين حديث نبوى مشهود است :
هامش
( 1 ) . آملى ، سيد حيدر ، جامع الاسرار و منبع الانوار ، ص 353 . ( 2 ) . رىشهرى ، محمد محمدى ، ترجمه ميزان الحكمه ، ج 6 ، ص 2704 - 2705 .
رسالة الولاية ( سر سلوك ) ( فارسى ) — صفحة 398 | ميرزا أحمد الآشتياني / محمدجواد رودگر